البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢١٩/١٠٦ الصفحه ٢١٥ : الأمر على ذلك (٢).
ومنها
: ما أخرجه البخاري في صحيحه عن السائب بن يزيد قال : إن الذي زاد التأذين
الصفحه ٢٢٤ :
أبيه. (٣٢٩) ( ص ١٦٧
)
٢٠ ـ أول من سنَّ للصداق أربعمائة درهم
: عمر بن عبد العزيز. (٣٣٣)
٢١
الصفحه ٢٧٢ :
٢ ـ محمد بن يوسف بن محمد الكنجي
الشافعي (١)
( ت ٦٥٨ هـ ) : ذكر ذلك في كتابه ( البيان في أخبار صاحب
الصفحه ٢٧٨ : الترمذي والحاكم وغيرهما عن
عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ليأتين على
الصفحه ٤٧ :
باثني عشر خليفة من قريش ، لا يزيدون ولا ينقصون ، عددهم كعدد نقباء بني إسرائيل ،
يكون الإسلام بهم قائماً
الصفحه ٥١ :
٨ ـ وأخرج أحمد بن حنبل في المسند ـ
واللفظ له ـ ، والحاكم النيسابوري في المستدرك عن جابر بن سمرة
الصفحه ٥٥ :
إن بني أمية يزعمون
أن الخلافة فيهم. قال : كذبوا بنو الزرقاء ، بل هم ملوك من شر الملوك.
وفي سنن
الصفحه ٥٦ :
سنة ، لاتفاقهم على أن عمر بن عبد العزيز كان يعمل بالسنّة ، ولعدّهم إياه من
الخلفاء الراشدين ، مع أنهم
الصفحه ٦٨ : بن الزبير ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعن الحكَم وولده (٧).
__________________
ووافقه
الصفحه ٧٦ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أوضح هذا الأمر ونص على هؤلاء
الأئمة من عترته أو من بني هاشم ، إلا أن يد
الصفحه ٧٧ : وسيدا شباب أهل الجنة ، لو استُخلفا
لكانا أهلاً لذلك (١).
وقال في ترجمة الإمام علي بن الحسين زين
الصفحه ١٢٧ :
مسعود. قلت : فاستخلِف.
قال : مَن؟ قلت : علي بن أبي طالب. قال : أما والذي نفسي بيده ، لئن أطاعوه
الصفحه ١٣١ : ، كجابر
بن عبد الله ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد الخدري ، وزيد بن ثابت ، وغيرهم. وصحَّحه
جمع من حفَّاظ
الصفحه ١٤٢ : وغيرهم عن أنس بن مالك وغيره : أن
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يمر
بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج
الصفحه ١٧٢ : الموضوعات ، ونقل
تضعيفه عن الخطيب والحاكم (٣).
وقال الشوكاني : هو موضوع ، وفي إسناده
وضَّاعان : مأمون بن