البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٤/٩١ الصفحه ٢٦٧ : نفساني لا يعلمه الناس ، فلا بد من نص العالم بخفايا النفوس وخبايا
القلوب جل وعلا.
٢ ـ أن ترك التنصيص على
الصفحه ٢٨٢ : وغيرهما من الثقات ،
الذين اتفق أهل المشرق والمغرب على صحة ما في كتبهم ، وتكفّل باستنباط معانيها
وكشف
الصفحه ٨٢ :
وحينئذ لا مناص من الجزم بأن الخلفاء
الاثني عشر هم أئمة أهل البيت عليهمالسلام ،
الذين حث النبي
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة
هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا
الصفحه ٢٧١ : ،
لقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا تجتمع
أمتي على ضلالة أو خطأ (١).
شبهة وجوابها :
فإن قال قائل
الصفحه ٢٢٤ : : سنان بن
سلمة وكان عاملاً على كرمان ، ولاّه زياد بن أبيه زمن معاوية. ( ٧٠٧ ، ٧٠٨ ).
٣٠ ـ أول مَن جمع
الصفحه ٨٧ : تنعقد به الإمامة منهم على مذاهب شتى ، فقالت طائفة : لا تنعقد
إلا بجمهور أهل العقد والحل من كل بلد
الصفحه ١٤٤ : ومحبتهم ، وجوب الفرائض المؤكَّدة التي لا عذر لأحد في التخلف عنها ، هذا
مع ما عُلِم من خصوصيتهم بالنبي
الصفحه ١٧٣ : : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون أحداً أعلم من عالم المدينة (٢).
قالوا : المراد به مالك بن
الصفحه ٢٠٠ : . فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك (١).
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي
رواها حفَّاظ الحديث من أهل
الصفحه ٩٨ : (٢) ، مع ما هو معلوم من شجاعته وقربه من
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يجعل غيره
لا يمتنع عن البيعة
الصفحه ١٨٨ : لا علم لي بتأويله ، وسُنّة رسوله لم أحصها ، والذي قلّدته قد علم ذلك ، فقلّدت
مَن هو أعلم مني.
قيل
الصفحه ٢٢٠ :
واتفق الجمهور على منع قراءة القرآن في
الركوع والسجود ... وبه أخذ فقهاء الأمصار ، وصار قوم من
الصفحه ٦٢ : ، وقد قتل من الصحابة
وأكابر التابعين ما لا يُحصى ، فضلاً عن غيرهم ، وختم على عنق أنَس وغيره من
الصحابة
الصفحه ٧٦ :
٣ ـ قد قلنا فيما تقدم أن الغاية من
ذِكر هؤلاء الخلفاء في هذه الأحاديث هي الحث على اتّباعهم