البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٨٤/٩١ الصفحه ٦٧ :
وأخرج الهيثمي في مجمع الزوائد ، والحاكم
في المستدرك وصحَّحه ، وابن حجر في المطالب العالية
الصفحه ٩٣ :
فُعل من غير روية (١).
وقال المحب الطبري : الفلتة : ما وقع
عاجلاً من غير تروٍّ ولا تدبير في
الصفحه ٩٤ : الله وقى شرّها »
يدل على أن تلك البيعة فيها شرّ ، وأنه من غير البعيد أن تقع بسببها فتنة ، إلا أن
الله
الصفحه ٩٧ : الحق مع الخلاف.
ومن ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن عن
عبد الرحمن بن يزيد قال : صلّى عثمان بمنى
الصفحه ١١٢ :
أكبرهم سنّاً (١).
وفي بعضها : فإن كانوا في الهجرة سواء
فأعلمهم بالسنة ...
وعند مسلم : أنه
الصفحه ١١٣ :
والجواب عن ذلك : أن تخطئة أبي بكر وعمر
والمهاجرين والأنصار لا غضاضة فيها مع موافقة الأحاديث
الصفحه ١٢٥ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بلا فصل ، رواها الشيعة بطرق كثيرة جداً ، تفوق حد الحصر ، وهي مبثوثة في كتب
الصفحه ١٣٨ : (٢).
وقال في تفسيره : وقد ثبت في الصحيح أن
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال في
خطبته بغدير خم : إني
الصفحه ١٤٥ :
الوقوع في الضلال.
وبذلك يتّضح أن قول عمر : « حسْبنا كتاب الله » (١) يتنافى مع قول النبي
الصفحه ١٤٦ : ، والمنسوخ
إلى الناسخ ، والعام إلى الخاص ، والمطلق إلى المقيّد ، والمجمل إلى المبيّن.
ولولا ذلك لوقعوا في
الصفحه ١٥٣ : ضعيفة ، لم يثبت في هذا إسناد (٢).
وقال أحمد بن حنبل : لا يصح هذا الحديث (٣).
وقال ابن عبد البر
الصفحه ١٦١ : الظُّلامهْ
يرجو التراثَ بنو البنا
تِ و ما لهم فيها قُلامهْ
والصِّهرُ ليس
الصفحه ١٦٣ :
بوجوب اتّباع هذه
المذاهب وتحريم ما عداها (١).
قال ابن كثير في البداية والنهاية : ثم
دخلت سنة
الصفحه ١٦٥ : الشافعي والسفيانيان والأوزاعي وغيرهم.
له كتاب الموطأ في الحديث. قال الشافعي
: ما في الأرض كتاب أكثر
الصفحه ١٧٤ :
ثم إن الظاهر من الحديث هو الدلالة إلى
علماء المدينة ، وأن العلماء في غيرها من البلدان لا يقاسون