البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٩٧/٩١ الصفحه ٧٨ : أنكر كثيراً من الأحاديث
الصحيحة في كتابه منهاج السنة كما سيأتي ذِكر بعضها في تضاعيف الكتاب.
هذا ما
الصفحه ٨٢ : .
إلا أنَّا نتساءل : هل خفي على أعلام
أهل السنة هؤلاء الخلفاء الذين وصفهم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٣ : وخصوص من وجه ، فقد
يكون خليفة عند أهل السنة ولا يجوز الاقتداء به ، وقد يكون مقتدىً به وليس بخليفة
، وقد
الصفحه ١١٨ :
ابن تيمية ، وطعن في
سنده ودلالته.
قال في منهاج السنة : قوله : « هو ولي
كل مؤمن بعدي » كذِبٌ على
الصفحه ١٢٥ : غنى وكفاية ، إلا أن
أهل السنّة يردّونها ويحكمون عليها بأنها مكذوبة ، لمخالفتها لأحاديثهم ، فلذا
رأينا
الصفحه ١٤٣ : ، وقد نصَّ غير واحد من أعلام أهل
السنة على أن المراد بالعترة هم العلماء لا الجهّال :
قال المناوي
الصفحه ١٥٢ : الأحاديث الصحيحة
عند أهل السنة أن الأمة تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، فإذا
كانت
الصفحه ١٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا أمر باتباع سُنَّة الخلفاء
الراشدين لا يخلو ضرورة من أحد وجهين : إما أن يكون
الصفحه ١٥٨ :
(٤)
لماذا
هذه المذاهب الأربعة؟
تمهيد :
لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في
الفروع
الصفحه ١٧٠ : أنا بشر أخطئ
وأصيب ، فانظروا في رأيي ، فكل ما وافق الكتاب والسنّة فخذوا به ، وما لم يوافق
الكتاب
الصفحه ١٨٨ : قريب مجيب.
المسْلم غير ملزم باتباع أحد المذاهب الأربعة :
هذا وقد ذكر بعض علماء أهل السنة في
كتبهم
الصفحه ٢٢٤ :
أبيه. (٣٢٩) ( ص ١٦٧
)
٢٠ ـ أول من سنَّ للصداق أربعمائة درهم
: عمر بن عبد العزيز. (٣٣٣)
٢١
الصفحه ٢٤٢ : ابن امرأتين (٣).
٢ ـ ذهب الأمام أحمد إلى أن أقصى مدة
الحمل أربع سنين ، فلو طلَّق الرجل امرأته أو
الصفحه ٢٤٨ : .
أسباب ضياع الشريعة عند أهل السنة :
إن الأسباب الداعية إلى ضياع الأحكام
وتحريفها كثيرة ، وحيث أن
الصفحه ٢٥٩ : ـ أي أهل السنة ـ من عدالته أن يكون ممن يجوز حكم الحاكم بشهادته
، وذلك بأن يكون عدلاً في دينه ، مُصلِحاً