البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢١٩/٩١ الصفحه ٨٧ : من هذه الأمة ، حتى مَن اتفق أهل السنة والشيعة على صحّة خلافته ، كأمير
المؤمنين علي بن أبي طالب
الصفحه ٨٨ :
١
ـ الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام
: ذكر تخلّفه عن بيعة أبي بكر : البخاري ومسلم في صحيحيهما
الصفحه ٩١ :
١٠ ـ عمار بن ياسر : ذَكَر تخلّفه
اليعقوبي في تاريخه (١)
، والطبري في الرياض النضرة (٢)
، واليعقوبي
الصفحه ٩٧ : الحق مع الخلاف.
ومن ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن عن
عبد الرحمن بن يزيد قال : صلّى عثمان بمنى
الصفحه ١٠٤ : سفيان بن عيينة يدلِّس في هذا الحديث (٢) ، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن
عمير ، وربما لم يذكر فيه
الصفحه ١٤١ : في
مسنده ، والترمذي في سُننه مختصراً ، وكذا الحاكم في المستدرك على الصحيحين ، عن
سعد بن أبي وقاص أنه
الصفحه ١٧٤ : بهم ، لا أن المراد به
الدلالة على عالم مخصوص ، حتى يقع الكلام في أنه مالك بن أنس أو غيره. ولهذا قال
الصفحه ١٧٧ : ء : ممن
طعن عليه وجرحه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، فقال في كتابه في الضعفاء
والمتروكين :
أبو
الصفحه ١٩٩ : القهقرى
(٣).
ومنها
: ما أخرجه مسلم في صحيحه ، وأحمد بن
حنبل في المسند وغيرهما عن عبد الله ، قال : قال
الصفحه ٢٠٢ :
ومنها
: ما أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن
عبد الله قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق
الصفحه ٢٠٤ : رضي الله عنهما.
ومنها
: ما أخرجه البخاري في صحيحه ، ومالك في
الموطأ ، وغيرهما عن عبد الرحمن بن عبد
الصفحه ٢٠٧ : بن مالك : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
جلد في الخمر بالجريد والنعال ، وجلد أبو بكر رضياللهعنه
الصفحه ٢٠٨ :
ومنها
: ما أخرجه أحمد في المسند والطبراني في
المعجم الكبير عن زيدبن خالد الجهني أنه رآه عمر بن
الصفحه ٢١٠ :
وذهب الجمهور تبعاً لعمر بن الخطاب إلى
أن النقص يرد على الجميع ، فتُجعل التركة سبعة أسهم ، ويكون
الصفحه ٢١٢ : الصبح ، والذي يظهر من بعض
الروايات أن عمر بن الخطاب هو أول من وضعها في أذان صلاة الفجر ، فقد أخرج مالك