البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٨٤/٧٦ الصفحه ١٩٥ :
أوَلم تصنعوا في
صلاتكم ما قد علمتم؟ (١)
وأخرج مالك بن أنس في الموطأ عن أبي
سهيل بن مالك عن أبيه
الصفحه ٢٠٠ :
ومنها
: ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ،
وأحمد في المسند وغيرهم ، عن أنس عن النبي
الصفحه ٢٠٢ :
ومنها
: ما أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن
عبد الله قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق
الصفحه ٢٠٩ :
وقالت : ما كان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يأتيني في يوم بعد العصر ، إلا صلّى
ركعتين
الصفحه ٢١٦ :
ومنها
: ما أخرجه أبو داود وابن ماجة في
سُننهما ، وأحمد في المسند وغيرهم عن أبي سعيد الخدري ، قال
الصفحه ٢٣٥ : الشيعة
(١).
وقال الحافظ العراقي في بيان كيفية
إسدال طرف العمامة : فهل المشروع إرخاؤه من الجانب الأيسر
الصفحه ٢٣٨ :
نقر نقرتين كنقرات
الديك من غير فصل ومن غير ركوع ، وتشهَّد ، وضرط في آخره من غير نية السلام. وقال
الصفحه ٢٤٦ :
صحيحيهما ، والترمذي
وأبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي في سننهم ، ومالك في الموطأ ، وأحمد في
الصفحه ٢٥٣ : (٤).
وقال : لا يحل لمسلم أن يبيت ليلتين ليس
في عنقه لإمام بيعة (٥).
إلى غير ذلك مما يطول ذكره (٦).
ومع
الصفحه ٢٨٤ :
الدليل الثاني :
أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أخبر في أحاديث صحيحة مرَّ بيانها في الفصل
الصفحه ٢٩٤ : وردّوا على
خصومهم ، وفندوا آراء المذاهب الأخرى ، وهم في ذلك قد ألزموا أنفسهم بألا يحتجّوا
إلا بما ورد في
الصفحه ٤٥ : آله الطيبين الطاهرين ، وبعد :
فهذه مسائل متفرقة ، اختلف فيها الشيعة
وأهل السنة ، واشتدت الحاجة إلى
الصفحه ٥١ :
٨ ـ وأخرج أحمد بن حنبل في المسند ـ
واللفظ له ـ ، والحاكم النيسابوري في المستدرك عن جابر بن سمرة
الصفحه ٦٠ : الحكَّام كانوا متأهِّلين للخلافة مستحقّين لها ، مع أن يزيد بن معاوية
مثلاً لا يختلف المنصفون في عدم أهليته
الصفحه ٦١ :
الكافرون ، وأهل
الحق أذل من اليهود. وقولهم ظاهر البطلان ، بل لم يزل الإسلام عزيزاً في ازدياد في