البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٩٧/٧٦ الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كما ذهب
إليه مشهور أهل السنة وكافة الشيعة ، كما أنها لم تكن بالشورى بين المسلمين ، ولم
تكن بإجماع
الصفحه ١٣١ :
(٣)
لماذا لم يتمسَّك أهل السنة بأهل البيت عليهمالسلام؟
تمهيد :
إن الأحاديث الصحيحة الدالة
الصفحه ١٣٣ : ، وابن
أبي عاصم في كتاب السنة وغيرهما عن زيد بن أرقم أيضاً ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٤ : أحمد بن حنبل في المسند ، وابن
أبي عاصم في كتاب السنة ، والبغوي في شرح السنة وغيرهم ، عن أبي سعيد الخدري
الصفحه ١٥٧ : معهم.
ومثل هذا كثير يعرفه المتتبع ، ويطول
شرحه لو أردنا استقصاءه.
ولو سلّمنا أن أهل السنة يحبون
الصفحه ١٩٢ : . وكل ما روي في فضلهم فلا يعدو أن يكون أحاديث موضوعة أو
أحلام مكذوبة.
٢ ـ أن علماء أهل السنّة نصّوا
الصفحه ٢٠٥ :
الناس يقومون أوّله (١).
هذا وقد اعترف جمع من العلماء بأن عمر
بن الخطاب هو أول من سنَّ صلاة
الصفحه ٢٦١ : أهل السنة لم يبايعوا إماماً
واحداً لهم من الحُكّام المعاصرين ولا من غيرهم ، وبذلك يكونون قد تركوا
الصفحه ٢٦٤ : ولا خوف ولا ضرر ، وهذا أمر
مقدور للكل أو للأغلب ، مع أنَّا لا نرى أحداً من أهل السنة قام به.
٢ ـ مع
الصفحه ٢٧٩ : في
اعتقاد المتناقضات ، فنعتقد أن أهل السنة هم الناجون دون غيرهم ، والمعتزلة
والخوارج والشيعة وغيرهم
الصفحه ٢٨٠ :
ثم ساق عقائد أهل السنة (١).
وهذا الدليل كما ترى ركيك ضعيف ، فإن كل
الفِرَق تدّعي أنها على ما كان
الصفحه ٢٨١ :
فكيف عدَّ الأشاعرة بعد ذلك من الفرقة
الناجية؟
ثم إن ما ساقه الإيجي من عقائد أهل
السُّنّة فيه من
الصفحه ٢٨٥ :
الدليل
الخامس :
أن خلافة أبي بكر وعمر التي ارتكز عليها
مذهب أهل السنة لم نعثر على دليل واحد
الصفحه ٢٨٧ :
سريرتهم ، وأما أهل السنّة فاتَّبعوا أئمتهم الذين لم يرِد في جواز اتّباعهم نصّ ،
ولم يُتَّفَق على نجاتهم
الصفحه ٥٥ : ، ويؤيّده
لفظ أبي داود : ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ) ، فلا ينافي مجيء خلفاء آخرين من
بعدهم ، لأنهم ليسوا