البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٤/٦١ الصفحه ٨٠ : الناس عليهم هو
ما فهمه بعض علماء أهل السنة من الاتفاق على البيعة ، فهذا لا ينطبق على أي واحد
ممن تولّوا
الصفحه ١٢٢ : أنه لا نبي بعدي » ، فلا تكون النبوة ثابتة لأمير المؤمنين عليهالسلام.
وقال ابن تيمية : (والنبي
الصفحه ١٢٩ : باكياً
، قال : قلت : يا رسول الله ما يبكيك؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك
إلا من بعدي
الصفحه ٤٨ : : لا يزال الإسلام عزيزاً إلى
اثني عشر خليفة. ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال؟ فقال : كلهم من
الصفحه ٦٠ :
ثم إن جعله طول الولاية دليلاً على
صحَّتها واعتبارها لا يمكن التسليم به ، فإنه لم يقل به أحد ، هذا
الصفحه ٢٥٦ : ، وهو اسم هيئة ، والمعنى : مات كميتة أهل الجاهلية.
قال النووي : أي على صفة موتهم من حيث
هي فوضى لا
الصفحه ١٤٥ : » دالٌّ على أن العترة لا يفترقون عن
كتاب الله العزيز مطلقاً ، وعدم الافتراق يتحقق من جهات ثلاث :
الجهة
الصفحه ١٥٤ :
الخمر حلالاً
اقتداءً بسمرة بن جندب ، وحراماً اقتداءً بغيره منهم ، ولكان ترك الغُسل من
الإكسال
الصفحه ٢٦١ :
مُلزِمة لغيرهم ، وتكون
مشمولة لقول عمر : فمَن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين فلا يُتابَع هو
الصفحه ٢٢١ :
كل صلاة. وقال قوم : لا قنوت إلا في رمضان. وقال قوم : بل في النصف الأخير منه.
وقال قوم : بل في النصف
الصفحه ٢٤٩ : لا يعلم ، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ ، فلو
علم أنه منسوخ لَرَفَضَه ، ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه
الصفحه ٩٥ : على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم (٤).
فكان نظر أبي بكر وعمر أن الخلافة لا
الصفحه ٩٤ : يكن من قريش في السقيفة غيرهم
، فالخلافة لا بد حينئذ من أن تنحصر فيهم ، لأن القوم كانوا عقدوا العزم على
الصفحه ١٥٢ : بما لا يدع
مجالاً للريب على أن الناجين من كل فئات هذه الأمة هم أَتْبَاع أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٢٧٠ :
أحدهما أكبر من
الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما
لن