البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٨٤/٦١ الصفحه ١٨٦ :
وذكر الذهبي في العِبَر أن الفقيه
الشافعي أبا حامد محمد بن محمد البروي الطوسي صاحب التعليقة
الصفحه ٢١٤ : ركعتين ، فليت حظّي من أربع ركعات
ركعتان متقبّلتان (٢).
ومنها
: ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
الصفحه ٢٢٠ :
واتفق الجمهور على منع قراءة القرآن في
الركوع والسجود ... وبه أخذ فقهاء الأمصار ، وصار قوم من
الصفحه ٢٢٥ :
في غير هذين الأمرين.
محرَّمات عند أهل السنة جوَّزتها الأحاديث :
لو ألقينا نظرة فاحصة على فتاوى
الصفحه ٢٢٧ :
ومنها
: ما أخرجه مسلم في صحيحه ، وأحمد في
المسند ، وأبو عوانة في مسنده ، عن عبد الله بن شقيق ، قال
الصفحه ٢٥٢ :
(٦)
مَن هو إمام المسلمين في هذا العصر؟
تمهيد :
إن مسألة معرفة إمام العصر من المسائل
المهمة
الصفحه ٢٧٣ : ) : ذكر ذلك في كتابه
شرح الدائرة (٢).
٨ ـ محمد بن علي بن طولون (٣) ( ٨٨٠ ـ ٩٥٣ هـ ) : نص على ذلك في
الصفحه ٦٥ :
يُبايَع ويُتابَع أم
لا. ولا فائدة في ذكر العدد المجرد ، القابل للانطباق على كل واحد يتولّى أمر
الصفحه ٨٦ :
في زمن الأمويين والعباسيين ، إذ أكرَهوا الناس على بيعتهم ، فحينئذ لا تكون تلك
الخلافة شرعية.
الجهة
الصفحه ٩٥ : ، ما
أحوجك إلى ما صنعت؟ أنفستَ على ابن عمك الإمارة؟ (٣)
قال الطبري في تاريخه ، وابن الأثير في
الكامل
الصفحه ١٤١ :
أهل البيت هم علي
وفاطمة وأبناؤهما عليهمالسلام ،
ولذا كان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في غنى عن
الصفحه ١٦٠ : هو
وأصحابه.
ولما بزغ نجم مالك بن أنس أراد أبو جعفر
المنصور أن يحمل الناس على العمل بما في الموطأ
الصفحه ١٦٤ : بالكوفة سنة ٨٠ هـ ونشأ فيها ، رأى أنس
بن مالك ، وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه ، ثم انقطع للتدريس
الصفحه ١٧٣ :
التنصيص على اسميهما
(١).
٢ ـ ما رووه في فضل مالك :
عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال
الصفحه ١٨٨ :
وأخرج الخطيب عن علي بن جرير ، قال : كنت
في الكوفة فقدمت البصرة وبها ابن المبارك ، فقال لي : كيف