البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٦/٤٦ الصفحه ٢٩٤ : كتب القوم مما يعترفون بصحّته ويسلّمون به ، فأثبتوا صحة المذهب من
طريقهم ، وطريق خصومهم.
فاحتجوا على
الصفحه ٦١ :
الكافرون ، وأهل
الحق أذل من اليهود. وقولهم ظاهر البطلان ، بل لم يزل الإسلام عزيزاً في ازدياد في
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فعرف النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم صوته وكلامه ، فقال : ايذنوا له ، عليه
لعنة الله وعلى من يخرج
الصفحه ٩٤ : الله وقى شرّها »
يدل على أن تلك البيعة فيها شرّ ، وأنه من غير البعيد أن تقع بسببها فتنة ، إلا أن
الله
الصفحه ١٢٤ :
ومنها
: قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعلي عليهالسلام : أنت
تبيِّن لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي
الصفحه ١٢٦ : من بعدي (١).
ومنها
: ما أخرجه الحاكم وأبو نعيم والخطيب
البغدادي والهيثمي وغيرهم أن النبي
الصفحه ١٥٢ :
المنجي من الوقوع في
الضلال.
فمَن زعم أنه متمسك بالقرآن ، وأنه ناج
من الضلال بسبب ذلك ، فهو
الصفحه ١٧٣ : : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون أحداً أعلم من عالم المدينة (٢).
قالوا : المراد به مالك بن
الصفحه ٢٠٠ :
ومنها
: ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ،
وأحمد في المسند وغيرهم ، عن أنس عن النبي
الصفحه ٢١٠ : للزوج ثلاثة من سبعة (
ثلاثة أسباع ) التركة ، وللأختين أربعة من سبعة ( أربعة أسباع ).
وذهب الشيعة
الصفحه ٢٧٠ :
أحدهما أكبر من
الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما
لن
الصفحه ٧١ : (٢).
ثم إن لازم إخراج مروان من عدّة هؤلاء
الخلفاء لتغلّبه إخراج كل خلفاء بني أمية معه ، لأن خلافتهم كانت
الصفحه ٧٣ :
والسلام أخبر
بأعاجيب تكون بعده من الفتن ، حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً.
قال
الصفحه ٩٣ :
فُعل من غير روية (١).
وقال المحب الطبري : الفلتة : ما وقع
عاجلاً من غير تروٍّ ولا تدبير في
الصفحه ٩٨ :
فإذا كانوا قد كشفوا بيت فاطمة لأخذ
البيعة من أمير المؤمنين عليهالسلام
(١) ، ولم
يراعوا لبيت فاطمة