البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٨٤/٤٦ الصفحه ١٦٢ : ، وأن يتوب على من تورَّط في هذه الكبيرة من إخواننا المسلمين ، وأن
يفيء بهم إلى منهاج سلفهم الصالح
الصفحه ١٦٧ :
دُعي إلى القول بخلق القرآن في زمن
المأمون العباسي سنة ٢١٨ هـ ، ثم في زمن المعتصم ، فأبى وامتنع
الصفحه ١٧٨ : عروةً عروة
، ما وُلد في الإسلام مولود أشر منه. هذا ما ذكره البخاري (٢).
وقال : قال ابن الجارود في
الصفحه ١٧٩ :
حماد مني (١).
وذكر ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عمر
، قال : كان ضعيفاً في الحديث (٢).
وذكر
الصفحه ١٩٦ :
أبا حمزة ، والصلاة؟
قال : أوليس أحْدَثتم في الصلاة ما أحدثتم؟ (١)
دلالة الحديث :
قوله : « لا
الصفحه ٢٠٧ :
الرحمن : أخف الحدود
ثمانين. فأمر به عمر (١).
وأخرج أبو داود والترمذي والدارمي في
سُننهم عن أنس
الصفحه ٢١١ :
وقسَّم بعضهم التثويب إلى قسمين : تثويبٌ
سُنة ، وتثويبٌ بدعة ، واختلفوا في البدعة من التثويب ، فقال
الصفحه ٢٣٤ :
غير الأنبياء لشخص
مفرد بحيث يصير شعاراً ، ولا سيما إذا تُرك في حق مثله أو أفضل منه (١) كما يفعله
الصفحه ٢٤٥ :
والنسائي وابن ماجة
والدارمي والبيهقي في سننهم ، ومالك في الموطأ ، وأحمد في المسند والطبراني في
الصفحه ٩٦ : (١).
ولأجل هذا المعنى اعتذر عمر بن الخطاب
نفسه في حديث السقيفة عن مسارعتهم في بيعة أبي بكر ، وعدم تريّثهم
الصفحه ٩٨ : .
ومن شدة عمر في هذا الأمر أنه كان من
الذين نَزَوا على سعد بن عبادة يوم السقيفة وكادوا يقتلونه ، وقد ذكر
الصفحه ١٠٤ : ، وعليه فلا دلالة للاقتداء
في الحديث على الخلافة أو الإمامة.
هذا مع أن هذا الحديث لم يسلم سنده من
كلام
الصفحه ١٧٦ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في المنام ، فسألته عن الشافعي ، فقال لي : من أراد محبّتي وسُنّتي فعليه
الصفحه ١٨١ : صحيح ، ورأي ضعيف (٢).
وعن مالك أيضاً أنه ربما كان يُسأل
خمسين مسألة ، فلا يجيب في واحدة منها
الصفحه ١٨٢ :
أسلم ، وابن إسحاق ،
وابن أبي يحيى ، وابن أبي الزناد ، وعابوا عليه أشياءمن مذهبه ، وتكلم فيه غيرهم