البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٧٨/٤٦ الصفحه ١١٧ : كالرَّب والمالك والسيد والعبد والمُعتِق والجار
وابن العم والصَّهْر وغيرها لا تصح في المقام ، وأما المحب
الصفحه ١٢٧ :
مسعود. قلت : فاستخلِف.
قال : مَن؟ قلت : علي بن أبي طالب. قال : أما والذي نفسي بيده ، لئن أطاعوه
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر ، يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ،
وأنا تارك فيك
الصفحه ١٤١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
أو مَن هم أهل بيته صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
وأما الأحاديث التي دلَّت على أن المراد
بأهل بيته
الصفحه ١٤٣ : : قال الحكيم : والمراد
بعترته هنا العلماء العاملون ، إذ هم الذين لا يفارقون القرآن ، أما نحو جاهل
وعالم
الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، إما عملاً بقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « أصحابي كالنجوم ، بأيهم اقتديتم اهتديتم » ، أو لأنهم
الصفحه ١٥٣ : : هذا إسناد لا تقوم
به حجّة (٤).
وقال ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية
: وأما ما يُروى عن النبي
الصفحه ١٥٩ : إلى البلاد
الأخرى ، وبقي الحال على ذلك إلى أن قُبِض النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وأما بعد زمانه
الصفحه ١٧١ :
إما ضعيفة من جهة السند ، أو ضعيفة من ناحية الدلالة.
وإليك بعضاً منها :
١ ـ ما رووه في فضل أبي
الصفحه ١٧٥ :
وأما الأحلام التي أيَّدوا بها مذاهبهم
فهي كثيرة ، ولا يحسن بنا إضاعة الوقت بذكرها ، لأن الأحلام
الصفحه ١٧٩ : ورقة ، فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء
والصلاة ، ووجدت فيه إما خلافاً لكتاب الله ، أو لسنة رسول الله
الصفحه ١٨٨ : له : أما العلماء إذا اجتمعوا على
شيء من تأويل الكتاب ، أو حكاية سُنّة عن رسول الله
الصفحه ١٨٩ : الظن به باعتبار أنه في الظاهر
من أفاضل المسلمين ، أما العلم بحقيقة حاله فلا سبيل لنا إليه
الصفحه ١٩٢ : المستحدثة ، وهل تبرأ ذمّة المكلف باتباع واحد منها؟
لقد أجاب ابن حزم على هذا السؤال ، فقال
: وأما مَن أخذ
الصفحه ١٩٦ : الدين وتحريفها ،
ولذلك لم يَعجَبوا من قول أنس ، ولم يسألوه عنها ، وأما الصلاة فكانوا يظنون أنها
لا تزال