البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٧٠/٤٦ الصفحه ١٤٣ : ، وقد نصَّ غير واحد من أعلام أهل
السنة على أن المراد بالعترة هم العلماء لا الجهّال :
قال المناوي
الصفحه ١٥٢ : الأحاديث الصحيحة
عند أهل السنة أن الأمة تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، فإذا
كانت
الصفحه ١٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا أمر باتباع سُنَّة الخلفاء
الراشدين لا يخلو ضرورة من أحد وجهين : إما أن يكون
الصفحه ١٥٨ :
(٤)
لماذا
هذه المذاهب الأربعة؟
تمهيد :
لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في
الفروع
الصفحه ١٦٣ :
بوجوب اتّباع هذه
المذاهب وتحريم ما عداها (١).
قال ابن كثير في البداية والنهاية : ثم
دخلت سنة
الصفحه ١٧٠ : أنا بشر أخطئ
وأصيب ، فانظروا في رأيي ، فكل ما وافق الكتاب والسنّة فخذوا به ، وما لم يوافق
الكتاب
الصفحه ١٨٨ : قريب مجيب.
المسْلم غير ملزم باتباع أحد المذاهب الأربعة :
هذا وقد ذكر بعض علماء أهل السنة في
كتبهم
الصفحه ٢٢٤ :
أبيه. (٣٢٩) ( ص ١٦٧
)
٢٠ ـ أول من سنَّ للصداق أربعمائة درهم
: عمر بن عبد العزيز. (٣٣٣)
٢١
الصفحه ٢٤٢ : ابن امرأتين (٣).
٢ ـ ذهب الأمام أحمد إلى أن أقصى مدة
الحمل أربع سنين ، فلو طلَّق الرجل امرأته أو
الصفحه ٢٤٨ : .
أسباب ضياع الشريعة عند أهل السنة :
إن الأسباب الداعية إلى ضياع الأحكام
وتحريفها كثيرة ، وحيث أن
الصفحه ٢٥٢ : ء أهل السنة قد
أكَّدوا في مصنفاتهم على أن نصب الإمام في كل عصر واجب على المسلمين كافة ، بل
جعلوه من أعظم
الصفحه ٢٥٣ : كل ذلك فإن أهل السنة بعد عصر
الخلافة عندهم أطبقوا على ترك هذا الواجب ، بل تركوا الخوض في هذه المسألة
الصفحه ٢٥٩ : ـ أي أهل السنة ـ من عدالته أن يكون ممن يجوز حكم الحاكم بشهادته
، وذلك بأن يكون عدلاً في دينه ، مُصلِحاً
الصفحه ٢٨٤ : دون غيرهم.
الدليل الثالث :
أنا قد بيَّنَّا في الفصل السادس أن أهل
السنة في هذا العصر وما قبله
الصفحه ٦ :
ـ البحراني ـ هاشم بن سليمان ( ت ١١٠٧ هـ
) علي والسنة أو ( مناقب أمير المؤمنين ). مطبعة النجاح ، بغداد.
٥٧