البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٦/٣١ الصفحه ٢١٩ : إلى استحسان سكتات كثيرة في
الصلاة ، منها حين يكبّر ، ومنها حين يفرغ من قراءة أم القرآن ، وإذا فرغ من
الصفحه ٢٦٣ : ذلك عدّوا معاوية مثلاً من الخلفاء الاثني عشر
الذين بشَّر بهم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما مرَّ
الصفحه ٢٦١ :
مُلزِمة لغيرهم ، وتكون
مشمولة لقول عمر : فمَن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين فلا يُتابَع هو
الصفحه ٢٩٣ : بهم وبكلامهم
، فتنتفي الفائدة من بعثتهم ، وأنهم منزَّهون من كل ما يُنفِّر عنهم من الصفات
الذميمة
الصفحه ٢١٢ :
والإقامة في عامة
الصلوات ، وأما زيادة ( الصلاة خير من النوم ) في الأذان الأول في الفجر فهو سنة
الصفحه ٢٢١ :
كل صلاة. وقال قوم : لا قنوت إلا في رمضان. وقال قوم : بل في النصف الأخير منه.
وقال قوم : بل في النصف
الصفحه ٢٤٩ :
وإن كان من
المنافقين والطلقاء والأعراب والأجلاف وأعداء أمير المؤمنين عليهالسلام ، فحينئذ من
الصفحه ٦٣ :
وعلى هذا فالمراد بقوله : ( ثم يكون
الهرج ) أي الفتن المؤذنة بقيام الساعة ، من خروج الدجال ثم يأجوج
الصفحه ٩٥ : : ولما رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد ، وما تدعو إليه قريش ، وما تطلب
الخزرج من تأمير سعد بن عبادة ، قال
الصفحه ٢٢٢ :
ورووا أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يصلي على الجنائز أربعاً أو خمساً
، وأول من جمع الناس
الصفحه ٢٢٤ :
أبيه. (٣٢٩) ( ص ١٦٧
)
٢٠ ـ أول من سنَّ للصداق أربعمائة درهم
: عمر بن عبد العزيز. (٣٣٣)
٢١
الصفحه ٢٥٠ :
أنه منسوخ لرفضوه.
وآخر رابع لم يكذب على الله ولا على
رسوله ، مبغض للكذب خوفاً من الله ، وتعظيماً
الصفحه ٨٥ : ؟
فقال : إن أستخلف فقد استخلف مَن هو خير مني : أبو بكر ، وإن أترك فقد ترك مَن هو
خير مني : رسول الله
الصفحه ٨٧ : ء أحكام المسلمين
، ولم يتأنَّ لانتشار الأخبار إلى مَن نأى من الصحابة في الأقطار ، ولم يُنكِر
مُنكِر. فإذا
الصفحه ٢٢٣ :
١١ ـ أول من حمى الحمى عثمان. (١٩٠) ( ص
١٢٣ )
١٢ ـ أول من جعل مُدَّين حنطة في زكاة
الفطر عدل صاع