البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٧٣/٣١ الصفحه ٢٠٥ :
الناس يقومون أوّله (١).
هذا وقد اعترف جمع من العلماء بأن عمر
بن الخطاب هو أول من سنَّ صلاة
الصفحه ٢٦١ : أهل السنة لم يبايعوا إماماً
واحداً لهم من الحُكّام المعاصرين ولا من غيرهم ، وبذلك يكونون قد تركوا
الصفحه ٢٦٤ : ولا خوف ولا ضرر ، وهذا أمر
مقدور للكل أو للأغلب ، مع أنَّا لا نرى أحداً من أهل السنة قام به.
٢ ـ مع
الصفحه ٢٧١ : تزعم الشيعة.
والجواب :
١ ـ أن جمعاً من علماء أهل السنة قد
اعترفوا بأن المهدي الموعود هو محمدبن
الصفحه ٢٧٩ : في
اعتقاد المتناقضات ، فنعتقد أن أهل السنة هم الناجون دون غيرهم ، والمعتزلة
والخوارج والشيعة وغيرهم
الصفحه ٢٨٠ :
ثم ساق عقائد أهل السنة (١).
وهذا الدليل كما ترى ركيك ضعيف ، فإن كل
الفِرَق تدّعي أنها على ما كان
الصفحه ٢٨١ :
فكيف عدَّ الأشاعرة بعد ذلك من الفرقة
الناجية؟
ثم إن ما ساقه الإيجي من عقائد أهل
السُّنّة فيه من
الصفحه ٢٨٥ :
الدليل
الخامس :
أن خلافة أبي بكر وعمر التي ارتكز عليها
مذهب أهل السنة لم نعثر على دليل واحد
الصفحه ٢٨٧ :
سريرتهم ، وأما أهل السنّة فاتَّبعوا أئمتهم الذين لم يرِد في جواز اتّباعهم نصّ ،
ولم يُتَّفَق على نجاتهم
الصفحه ٥٢ :
بشيء معين (١).
اختلاف أهل السنة في الخلفاء الاثني عشر :
لقد كثرت أقوالهم في هذه المسألة
الصفحه ٥٣ : عبد الملك ، اجتمع الناس عليه لما مات عمّه هشام ، فولي
نحو أربع سنين ، ثم قاموا عليه فقتلوه ، وانتشرت
الصفحه ٥٥ : ، ويؤيّده
لفظ أبي داود : ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ) ، فلا ينافي مجيء خلفاء آخرين من
بعدهم ، لأنهم ليسوا
الصفحه ٦١ : تاريخ المسلمين
يعلم أن الأمة لا تزال في ذلّ وهوان في زمن أكثر هؤلاء الخلفاء ، وأقوال علماء أهل
السنة
الصفحه ٦٥ : أعلام أهل السنّة في هذه المسألة حتى التجأوا إلى ما لا
يجوز الالتجاء إليه ، واعتمدوا على ما لا يصح
الصفحه ٧٢ : ثلاثين سنة وكان آخر الاثني عشر عمر بن عبد العزيز ، وكان من الخلفاء
الراشدين المهديين ، أطلق على مَن بينه