البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٨٤/٣١ الصفحه ٢١٧ :
هو عمر ، إلا أنه
فعل ذلك قليلاً ، وكذا صنَع عثمان ، ثم صارت سُنّة جارية في زمن معاوية ، فعلها هو
الصفحه ٢٢٩ : وجوب الإفطار
، وقد دلَّت عليه أحاديث رووها في كتبهم :
منها
: ما أخرجه مسلم في صحيحه ، والترمذي
الصفحه ٢٧١ : : إن الإمام المهدي ليس
بمولود ولا موجود ، وإنما سيولد في آخر الزمان ، وليس هو محمد بن الحسن العسكري
كما
الصفحه ٧٣ :
والسلام أخبر
بأعاجيب تكون بعده من الفتن ، حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً.
قال
الصفحه ١٧٥ : ليست حُجة في بيع حزمة
بقل فما دونها ، فكيفتكون حجة في إمامة الدين والعلم ، وهو واضح لا يحتاج إلى
إطالة
الصفحه ٢٠٤ : :
قد كان ذلك ، فلما كان في عهد عمر تتابع الناس في الطلاق ، فأجازه عليهم.
الطائفة الرابعة
: دلَّت على
الصفحه ٢١٣ :
فعلى ذلك تكون هذه الجملة بدعة في أي
أذان قيلت.
ولا يُعتد بكلام السرخسي في المبسوط : أما
الصفحه ٢٣٧ : عندهم كثيرة جداً ، إلا
أنا نذكر اليسير ، ومن أراد المزيد فلينظر في أقوالهم ، وليتتبَّع فتاواهم فسيجد
الصفحه ٢٥٨ : أيضاً على اشتراط القرشية في الإمام
عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق (٢)
، وابن حزم في الفصل في
الصفحه ٢٨٧ :
سريرتهم ، وأما أهل السنّة فاتَّبعوا أئمتهم الذين لم يرِد في جواز اتّباعهم نصّ ،
ولم يُتَّفَق على نجاتهم
الصفحه ٥٢ :
بشيء معين (١).
اختلاف أهل السنة في الخلفاء الاثني عشر :
لقد كثرت أقوالهم في هذه المسألة
الصفحه ٥٥ : بني
مروان (١).
وقال القاضي عياض وغيره في الجمع بين
حديث سفينة وحديث الخلفاء الاثني عشر : إنه أراد في
الصفحه ٥٧ :
عليها ، وهذا له
نظائر كثيرة في الأصول والفروع لا تخفى (١).
وأما حديث الخلفاء الاثني عشر فهو بيان
الصفحه ١٠٧ :
شهادة الحسن والحسين
عليهماالسلام لفاطمة عليهاالسلام في أمر فدك.
وعليه فلا مناص من رد شهادة
الصفحه ١٣٥ :
كتاب الله ، سببه
بيده ، وسببه بأيديكم ، وأهل بيتي (١).
١١ ـ وأخرج البوصيري في مختصر الإتحاف
عن