البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٧٠/٣١ الصفحه ٢٨١ :
فكيف عدَّ الأشاعرة بعد ذلك من الفرقة
الناجية؟
ثم إن ما ساقه الإيجي من عقائد أهل
السُّنّة فيه من
الصفحه ٢٨٥ :
الدليل
الخامس :
أن خلافة أبي بكر وعمر التي ارتكز عليها
مذهب أهل السنة لم نعثر على دليل واحد
الصفحه ٢٨٧ :
سريرتهم ، وأما أهل السنّة فاتَّبعوا أئمتهم الذين لم يرِد في جواز اتّباعهم نصّ ،
ولم يُتَّفَق على نجاتهم
الصفحه ٥٢ :
بشيء معين (١).
اختلاف أهل السنة في الخلفاء الاثني عشر :
لقد كثرت أقوالهم في هذه المسألة
الصفحه ٥٣ : عبد الملك ، اجتمع الناس عليه لما مات عمّه هشام ، فولي
نحو أربع سنين ، ثم قاموا عليه فقتلوه ، وانتشرت
الصفحه ٥٥ : ، ويؤيّده
لفظ أبي داود : ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ) ، فلا ينافي مجيء خلفاء آخرين من
بعدهم ، لأنهم ليسوا
الصفحه ٦١ : تاريخ المسلمين
يعلم أن الأمة لا تزال في ذلّ وهوان في زمن أكثر هؤلاء الخلفاء ، وأقوال علماء أهل
السنة
الصفحه ٦٥ : أعلام أهل السنّة في هذه المسألة حتى التجأوا إلى ما لا
يجوز الالتجاء إليه ، واعتمدوا على ما لا يصح
الصفحه ٧٢ : ثلاثين سنة وكان آخر الاثني عشر عمر بن عبد العزيز ، وكان من الخلفاء
الراشدين المهديين ، أطلق على مَن بينه
الصفحه ٧٣ : محمد بن عبيد الله بن أبي داود بن المنادي البغدادي صاحب
التواليف. ولد سنة ٢٥٧ هـ تقريباً ، وتوفي سنة ٣٣٦
الصفحه ٧٨ : أنكر كثيراً من الأحاديث
الصحيحة في كتابه منهاج السنة كما سيأتي ذِكر بعضها في تضاعيف الكتاب.
هذا ما
الصفحه ٨٢ : .
إلا أنَّا نتساءل : هل خفي على أعلام
أهل السنة هؤلاء الخلفاء الذين وصفهم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٣ : وخصوص من وجه ، فقد
يكون خليفة عند أهل السنة ولا يجوز الاقتداء به ، وقد يكون مقتدىً به وليس بخليفة
، وقد
الصفحه ١١٨ :
ابن تيمية ، وطعن في
سنده ودلالته.
قال في منهاج السنة : قوله : « هو ولي
كل مؤمن بعدي » كذِبٌ على
الصفحه ١٢٥ : غنى وكفاية ، إلا أن
أهل السنّة يردّونها ويحكمون عليها بأنها مكذوبة ، لمخالفتها لأحاديثهم ، فلذا
رأينا