البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٤/١٩٦ الصفحه ٧٣ :
والسلام أخبر
بأعاجيب تكون بعده من الفتن ، حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً.
قال
الصفحه ١٢٧ :
مسعود. قلت : فاستخلِف.
قال : مَن؟ قلت : علي بن أبي طالب. قال : أما والذي نفسي بيده ، لئن أطاعوه
الصفحه ٧٢ :
وآخر اثني عشر من
الخلفاء كان عمر بن عبد العزيز ، فلما ذكر المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم
الخلافة
الصفحه ١٨٤ : من أن توجَّه إليه السهام والطعون كما وُجِّهت لغيره ، وذلك لأنه جعل جُل
عنايته في جمع الأحاديث ، فصنّف
الصفحه ٢٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وأبي بكر وثلاثاً من أمارة عمر؟ فقال
ابن عباس : نعم (١).
وفي رواية أخرى عند مسلم قال ابن عباس
الصفحه ٢٣٤ :
غير الأنبياء لشخص
مفرد بحيث يصير شعاراً ، ولا سيما إذا تُرك في حق مثله أو أفضل منه (١) كما يفعله
الصفحه ٨٣ :
(
٢ )
ما هو المُصَحِّح لخلافة أبي بكر؟
تمهيد :
إن بيعة أبي بكر لم تكن بالنص من رسول
الله
الصفحه ١٥٩ : دينهم إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم وإلى مَن جعلهم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من قِبله كأمراء أو رُسُل
الصفحه ١٧٧ : في هذه الفقرة لم نتقوّله عليهم ، بل هو مذكور في كتب
علماء أهل السنة ، وصادر من علمائهم ، وقد ذكرنا
الصفحه ٢١٦ :
ومنها
: ما أخرجه أبو داود وابن ماجة في
سُننهما ، وأحمد في المسند وغيرهم عن أبي سعيد الخدري ، قال
الصفحه ٢٣٣ : بعض الأحكام الشرعية بدا لهم أن يتعمَّدوا تجنّبها من أجل مخالفة الروافض.
قال ابن تيمية : ومن هنا ذهب
الصفحه ٢٧٧ :
فإنه إن تجرّد من كل ذلك ، وتمسَّك
بآيات الكتب العزيز وبالآثار الصحيحة المروية عن سيد الأنام رسول
الصفحه ٧٧ :
من الأئمة بعض علماء
أهل السنة.
قال الذهبي : فمولانا الإمام علي من
الخلفاء الراشدين المشهود لهم
الصفحه ٩٧ :
وكان كثير من الصحابة يتجنّبون الخلاف
حتى مع علمهم بالخطأ ، ويرون فعل الخطأ مع الوفاق ، أولى من فعل
الصفحه ١٦٧ : ، فحُبس نحواً من
ثمانية وعشرين شهراً ، أو ٢٨ يوماً على اختلاف النقل ، وضُرب ، فثبت على قوله ، فأطلقه