البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٨٤/١٩٦ الصفحه ٥٩ : يقدح في ذلك قوله : (
يجتمع عليه الناس ) ، لأنه يُحمَل على الأكثر الأغلب ، لأن هذه الصفة لم تفقد إلا
في
الصفحه ٧٠ :
معاوية ، فكلمه فيها
، فلما أدبر عبد الملك قال معاوية [ لابن عباس وكان جالساً معه على سريره
الصفحه ٧٤ : الخلفاء الاثني عشر المتقدمة ،
بل الظاهر منها خلافه ، فإن الخطاب في قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « يكون
الصفحه ١١٠ :
إسامة جعله النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أميراً على سريّة فيها أبو بكر وعمر
وعثمان ، فكيف صارت
الصفحه ١١٤ :
عليهالسلاموصحبه
في ترك بيعة أبي بكر ، فقد أزرى بأمير المؤمنين عليهالسلام
وبطائفة من الصحابة
الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب (٢).
ومنها
: ما أخرجه الحاكم في المستدرك وصحَّحه أن
الصفحه ١٢٨ : تولّوها في شيء ، ومنهم من رأى أن صلاح أمر المسلمين في ترك
الخلاف ، ومنهم من شايع وبايع. وهؤلاء منهم
الصفحه ١٥٢ :
المنجي من الوقوع في
الضلال.
فمَن زعم أنه متمسك بالقرآن ، وأنه ناج
من الضلال بسبب ذلك ، فهو
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي أمره الله ببيان الدين ... (٢)
وقال في مورد آخر : وأما قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥٧ :
وإذا عطفوا الآل على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في الصلاة ، فإنهم يعطفون عليهم الصحب
، مع أن
الصفحه ١٥٨ :
(٤)
لماذا
هذه المذاهب الأربعة؟
تمهيد :
لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في
الفروع
الصفحه ١٦٨ : ، ثم دانوا الله بالتقليد (١).
وقال ابن القيم في أعلام الموقعين : إن
العالِم قد يَزِلّ ولا بد ، إذ
الصفحه ١٧٠ : قلة فقه الرجل أن
يقلد في دينه الرجال.
وقال : لا تقلّد دينك أحداً (١).
قال ابن القيم : ولأجل هذا
الصفحه ١٧١ : يقول هؤلاء
الفضلاء الذين قلَّدهم أقوام قد نهوهم عن تقليدهم ، فإنهم رحمهمالله قد تبرأوا في الدنيا
الصفحه ١٨٣ :
خُلُقه ، فسمعته
يقول : إني لآتي الخطأ وأنا أعرفه (١).
وذكر ابن حجر في لسان الميزان عن معمر
بن