البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٩٧/١٨١ الصفحه ٢١١ :
وقسَّم بعضهم التثويب إلى قسمين : تثويبٌ
سُنة ، وتثويبٌ بدعة ، واختلفوا في البدعة من التثويب ، فقال
الصفحه ٢١٦ : : أخرج مروان المنبر
في يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة ، فقام رجل فقال : يا مروان ، خالفت السنّة ، أخرجت
الصفحه ٢١٩ : ، وإما أن يجمع بينهما ، وهو مذهب
أبي يوسف وصاحبه. وقال مالك : ليس التوجيه بواجب ولا سُنَّة.
وقد ذهب قوم
الصفحه ٢٢٢ : ) ( ص ١٦٤ )
٩ ـ أول من خطب بمكة على منبر معاوية بن
أبي سفيان ، قدم به من الشام سنة حجَّ في خلافته ، وكانت
الصفحه ٢٢٧ : من بني تميم لا يفتر ولا ينثني : الصلاة الصلاة. فقال ابن عباس : أتعلّمني
بالسُّنّة؟ لا أم لك. ثم قال
الصفحه ٢٢٨ : الإمامية إلى أن التكبيرات على
الجنائز خمس ، ودلَّ على ذلك الأحاديث الصحيحة التي رواها أهل السنة :
منها
الصفحه ٢٣٤ : : السُّنَّة في القبر التسطيح ، وهو أولى من
التسنيم على الراجح من
__________________
(١) كما لو صلى على
الصفحه ٢٤٠ : الإمام مالك إلى أن أقصى مدة
الحمل سبع سنين ، فلو طلَّق الرجل امرأته أو مات عنها ، فلم تنكح زوجاً آخر ، ثم
الصفحه ٢٤١ :
سنين من الوفاة أو
الطلاق ، لحقه الولد ، وانقضت العدة به (١).
٣ ـ بعض فتاوى
الشافعي :
١ ـ أفتى
الصفحه ٢٥١ :
وكما شهد به مَن
أدرك الحوادث من صحابة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فلينظر أهل السنة ـ هداهم
الصفحه ٢٥٦ : البغدادي : وقالوا ـ أي أهل السنة
ـ : لا تصح الإمامة إلا لواحد في جميع أرض الإسلام (٣).
ونصَّ على ذلك
الصفحه ٢٥٧ : سائر المسلمين دون غيره ، وقد ذكر علماء أهل
السنة بعضاً من تلك المزايا التي ينبغي توفرها في إمام
الصفحه ٢٥٨ : السنة ـ من العِلم له مقدار ما يصير به من أهل الاجتهاد في الأحكام الشرعية
(٩).
ونص أيضاً على لزوم كون
الصفحه ٢٦٥ : الإمام محمد
بن الحسن العسكري عليهماالسلام.
فهو الإمام الحق على مسلك الشيعة وعلى مسلك أهل السنة أيضاً
الصفحه ٢٧٥ : كل مَن كان على مذهب
أهل السنة في هذا العصر وفي العصور المتأخرة التي لم يبايعوا فيها إماماً واحداً
لهم