البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٩٧/١٦٦ الصفحه ١٤٦ : : والحاصل أن الحث على
التمسّك بالكتاب والسنة وبالعلماء بهما من أهل البيت ، ويستفاد من مجموع ذلك بقاء
الأُمور
الصفحه ١٤٧ : ء أهل السنة لوجدنا بعضهم يلجأ في أمور الدين إلى بعض ، وكل واحد منهم يعترف
بالقصور ، فتأمل في سِيَرهم
الصفحه ١٥٤ : : « عليكم بسُنّتي وسُنَّة الخلفاء
الراشدين » فقد علمنا أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يأمر بما لا يُقدَر
الصفحه ١٦٠ : ء لهذه المذاهب ، فإن خلفاء بني العباس أرادوا أن
يلفتوا الناس إلى علماء من أهل السنة ، لتكون لهم المكانة
الصفحه ١٦٨ : غيرهم إلى قول غيره ، ولم يعتمد على
ما جاء في القرآن والسنة ، غير صارف لذلك إلى قول إنسان بعينه ، أنه
الصفحه ١٧٥ : لتُحيِيَنَّ سُنّة نبيِّك محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وذكرها بعينها أيضاً عن رجل رأى هذه
الرؤيا في أبي
الصفحه ١٧٧ : في هذه الفقرة لم نتقوّله عليهم ، بل هو مذكور في كتب
علماء أهل السنة ، وصادر من علمائهم ، وقد ذكرنا
الصفحه ١٨٠ : الذهبي في تذكرة الحفاظ أن مالكاً
لم يشهد الجماعة خمساً وعشرين سنة.
وذكر عن ابن سعد أن مالكاً كان يأتي
الصفحه ١٨٥ : التأمَّل وجدتَ هذا
الداء سارياً في عروق الأكثرين من أهل الدنيا (١).
وقال السيد سابق في فقه السنة : وقد
الصفحه ١٨٩ : سُنّة أو إجماع ، فقد أَبطَلَ التقليد ، وطولب
بما ادّعاه من الدليل.
وإن قال : قلّدته لأنه أعلم مني
الصفحه ١٩١ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أو فعَله أو سَنَّه ، لا يسألهم عن غير ذلك ، وكذلك الصحابة ... وكذلك
الصفحه ١٩٧ : كان من أواخر الصحابة موتاً ، فهو قد عاش إلى سنة تسعين من الهجرة ، أو
ثلاث
الصفحه ٢٠٠ : السنة بطرق كثيرة جداً وبألفاظ متقاربة ، وفيما ذكرناه
كفاية (٢).
تأملات في هذه الأحاديث :
قوله
الصفحه ٢٠٢ :
عن المتعة وأن يُجمع بينهما ، فلما رأى عليٌّ أهلَّ بهما لبّيك بعمرة وحجّة ، قال
: ما كنت لأدع سُنَّة
الصفحه ٢٠٩ : أخّر الله ما عالت فريضة (٢).
وقد نص غير واحد من علماء أهل السنّة
على أن أول من قال بالعول هو عمر