البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٤/١٥١ الصفحه ١٤٩ :
منها
: ما أخرجه الحاكم وغيره عن أبي عباس رضي
الله عنهما ، قال : قال رسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٠١ :
الدين بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لا يمكنه أن يُحدِث في الإسلام شيئاً ،
اللهم إلا إذا كان
الصفحه ٢٠٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
(١).
ومنها
: ما أخرجه النسائي في سننه عن ابن عباس
قال : سمعت عمر يقول
الصفحه ٢١١ :
وقسَّم بعضهم التثويب إلى قسمين : تثويبٌ
سُنة ، وتثويبٌ بدعة ، واختلفوا في البدعة من التثويب ، فقال
الصفحه ٢٥٤ :
ترك أمر مهم واجب لا ينبغي تركه.
والأحاديث المروية في هذه المسألة كثيرة
، وإليك بعضاً منها :
حديث
الصفحه ١٠٤ :
الأشباه (١).
ومنه يتضح أن الآباء والذرية والإخوان
إنما يُقتدى بهم لإيمانهم ، لا لكونهم خلفاء ولا أئمة
الصفحه ١٠٨ :
أسامة من بعده ، فإن الله لا يرضى إلا بما كتبته ، وكذا المؤمنون. والله العالم.
ومنها
: ما أخرجه
الصفحه ١١٨ : والممات.
فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان ، وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال
فيها : والي كل
الصفحه ١١٩ : أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (١).
فأوضح النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن
الصفحه ١٧٦ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مسك ، وهو يأخذ منه قبضة قبضة فيدفعها إلى مالك ، ومالك ينشرها على الناس
الصفحه ٤٥ : معرفة الرأي الحق فيها ، لما يترتب على ذلك من
معرفة المذهب الصحيح وتمييزه عن غيره.
وهذه المسائل قد
الصفحه ٧٠ : وسليمان ويزيد وهشام ، وهم من الخلفاء الاثني عشر عندهم ، فتدبَّر.
فهل يصح بعد النظر في هذه الأحاديث
الصفحه ٢٣٥ :
مذهب الشافعي ، وقال
الثلاثة [ أبو حنيفة ومالك وأحمد ] : التسنيم أولى ، لأن التسطيح صار من شعائر
الصفحه ٢٣٦ : أن يُجعَل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا ، كما
في شرح القهستاني (١).
إلى غير ذلك مما لا يحصى
الصفحه ٢٣٧ : قلتُ من أهلِ الحديثِ وحزبِه
يقولون تَيْسٌ ليس يدري ويفهمُ (١)
والفتاوى الغريبة