البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢١٩/١٥١ الصفحه ١٤٨ : (١).
أقول
: إن بني أمية وبني العباس صنعوا الأفاعيل
بأهل البيت عليهمالسلام فماذا فعل
أهل السنة لنصرة أهل
الصفحه ١٥٤ :
الخمر حلالاً
اقتداءً بسمرة بن جندب ، وحراماً اقتداءً بغيره منهم ، ولكان ترك الغُسل من
الإكسال
الصفحه ١٧٠ :
وقال أحمد بن حنبل : لا تقلدني ولا تقلد
مالكاً ولا الثوري ولا الأوزاعي ، خذ من حيث أخذوا. وقال : من
الصفحه ١٨٠ : بالرأي (٤).
وذكر الذهبي عن الهيثم بن جميل قال : سمعت
مالكاً سُئل عن ثمان وأربعين مسألة ، فأجاب عن
الصفحه ١٨٥ : أمور
منكرة ومهاترات عجيبة.
ومن ذلك ما ذكره ابن كثير في ترجمة محمد
بن موسى بن عبد الله الحنفي ، فقال
الصفحه ١٩٤ : : دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك؟
فقال : لا أعرف شيئاً مما أدركتُ إلا هذه الصلاة
الصفحه ٢٠٥ :
الناس يقومون أوّله (١).
هذا وقد اعترف جمع من العلماء بأن عمر
بن الخطاب هو أول من سنَّ صلاة
الصفحه ٢١١ : أحمد بن حنبل وابن
المبارك : هو قول ( الصلاة خير من النوم ) في أذان الفجر.
وقال إسحاق بن راهويه : هو
الصفحه ٢١٣ : الرحمن بن يزيد قال : صلّى بنا عثمان بن عفان رضياللهعنه بِمِنَى أربع ركعات ، فقيل ذلك
الصفحه ٢١٧ : سعيد بن
المسيب ، قال : أول من أحدث الأذان في العيدين معاوية (١).
قال الشافعي في كتاب الأم : أخبرنا
الصفحه ٢٢٠ : ... الذي كان يعلمه الناس على المنبر
... واختار أهل الكوفة وأبو حنيفة وغيره تشهد عبد الله بن مسعود ... وبه
الصفحه ٢٢٦ : بن حنبل ٣ / ٢٨٠ ح ١٩١٨ ، ٣ / ٢٨٣
ح ١٩٢٩ ، ٤ / ١٥٤ ح ٢٤٦٥ ، ص ٢٠١ ح ٢٥٨٢ ، ٥ / ٩٢ ح ٣٢٦٥ ، ص ١٣٤
الصفحه ٢٢٨ : والطيالسي في
مسنديهما ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : كان زيد يكبِّر على جنائزنا أربعاً
، وإنه كبَّر على
الصفحه ٢٣١ : (٤).
ومنها
: ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ،
وأحمد في المسند وغيرهم عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال
الصفحه ٢٣٣ : شيبة في المصنف ١ / ٢٦ ح ١٨١ عن وكيع عن ابن علية ، وهو
إسماعيل بن إبراهيم بن علية المتقدم ذكره ، عن داود