البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٤/١٣٦ الصفحه ١٢٤ :
ومنها
: قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعلي عليهالسلام : أنت
تبيِّن لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي
الصفحه ١٢٦ :
وعند البوصيري عن أبي يعلى ، أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت
خليفة
الصفحه ١٦٢ :
وتابعو التابعين بلا
خلاف من أحد منهم.
نسأل الله تعالى أن يثبِّتنا عليه ، وأن
لا يعدل بنا عنه
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأكثر من قرن من الزمان. ولم يرِد نصّ من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على جواز التعبد بأي منها
الصفحه ٢١٠ : الإمامية تبعاً لأئمة أهل
البيت عليهمالسلام إلى تقديم
أصحاب السهام المؤكَّدة الذين لا ينتقلون من فرض إلى
الصفحه ١٥٠ : : هلك. ومن ثم ذهب قوم إلى
أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون إلا منهم. ووجه تشبيههم بالسفينة أن مَن
الصفحه ١٩٨ :
وتسعين على اختلاف
الآراء ، وعمره تجاوز المائة أو نقص عنها قليلاً (١) ، فأدرك كثيراً من الفتن
الصفحه ٢١٨ : ليس
بواجب. وهو شاذ ، وقوم أوجبوا تكبيرة الإحرام فقط.
وقال مالك : لا يجزئ من لفظ التكبير إلا
: الله
الصفحه ٩٦ :
ولم يمكنه ذِكر
غيرهما ممن كان غائباً خشية أن يتفرّقوا عن ذلك المجلس من غير إبرام أمر ولا
إحكامه
الصفحه ١٤٧ : لا يَهِدِّي إلا أن
يُهْدَى فما لكم كيف تحكمون )
(٢).
ولو نظرنا إلى أئمة المذاهب وغيرهم من
علما
الصفحه ١٦٠ : ، وأمر من ينادي في الناس : « ألا
لا يُفتينَّ أحد ومالك بالمدينة ». وحظي مالك بمكانة عظيمة عنده وعند مَن
الصفحه ٢٠٩ : رضياللهعنهعنهما
أنه قال : أول من أعال الفرائض عمر رضياللهعنه
، وأيم الله لو قُدَّم من قدَّم الله ، وأُخَّر من
الصفحه ٢٥٧ : مؤهّلات إمام المسلمين وصفاته :
إن إمام العصر لا بد أن تتوفر فيه عدة
مزايا تؤهّله لأن يكون إماماً على
الصفحه ٧٤ : (١).
قال ابن حجر : الوجه الذي ذكره ابن
المنادي ليس بواضح ، ويعكِّر عليه ما أخرجه الطبراني من طريق قيس بن
الصفحه ١٤١ : .
ولوضوح المراد بالعترة عند القوم لا نرى
في كل تلك الأحاديث سائلاً يسأل : مَن هم عترة النبي