البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٧/١ الصفحه ١٥٨ :
(٤)
لماذا
هذه المذاهب الأربعة؟
تمهيد :
لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في
الفروع
الصفحه ٢٨٢ : ، واهتدى بسيرتهم في الأصول والفروع ، فيُحكم
بأنهم هم (١).
وأقول
: هذا الدليل في ركاكته كسابقه ، فإن كل
الصفحه ٤٥ : معرفة الوجه فيها.
وحيث إن المسائل الخلافية بين الشيعة
وأهل السنة في أصول الدين وفروعه كثيرة جداً
الصفحه ٥٧ :
عليها ، وهذا له
نظائر كثيرة في الأصول والفروع لا تخفى (١).
وأما حديث الخلفاء الاثني عشر فهو بيان
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وبأنهم جزء منه ، فإنهم أصوله التي نشأ عنها ، وفروعه التي نشأوا عنه ، كما قال
: فاطمة بضعة مني
الصفحه ٢٥٠ : تبع ذلك من اختلاف فتاواهم في أكثر الفروع الفقهية ، حتى صار كل
مذهب يحتج على ما ذهب إليه بأحاديث يرويها
الصفحه ٢٥٨ :
الإمامة مجتهد في الأصول والفروع ، ليقوم بأمور الدين (٨).
وقال عبد القاهر البغدادي : وأوجبوا ـ
أي أهل
الصفحه ٢٩١ : :
أن مذهب الشيعة الإمامية هو المذهب
الخالص عن الأباطيل في الفروع والأصول ، وقد مرَّت بك نماذج كثيرة من
الصفحه ١٢ : بن إسحاق
( ت ٣٢٨ ـ ٣٢٩ هـ ). الأصول من الكافي. تصحيح علي أكبر الغفاري ، الناشر مكتبة
الصدوق ، طهران
الصفحه ٣٢ : بن إسحاق
( ت ٣٢٨ ـ ٣٢٩ هـ ). الأصول من الكافي. تصحيح علي أكبر الغفاري ، الناشر مكتبة
الصدوق ، طهران
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كما ذهب
إليه مشهور أهل السنة وكافة الشيعة ، كما أنها لم تكن بالشورى بين المسلمين ، ولم
تكن بإجماع
الصفحه ٨٦ : من أهل الحل والعقد كاف ، لعلمنا أن
الصحابة مع صلابتهم في الدين اكتفوا بذلك ، كعقد عمر لأبي بكر ، وعقد
الصفحه ٢٢١ : ذكرناه كاف في الدلالة على
ما قلناه.
ومنه يتضح مدى ما وقع على الصلاة من جور
التحريف والتبديل ، حتى ضاعت
الصفحه ٢٥٢ : ء أهل السنة قد
أكَّدوا في مصنفاتهم على أن نصب الإمام في كل عصر واجب على المسلمين كافة ، بل
جعلوه من أعظم
الصفحه ٢٥٧ : (٢).
وقال : قال عياض : اشتراط كون الإمام
قرشياً مذهب كافة العلماء ، وقد عدّوها من مسائل الإجماع ، ولا اعتداد