البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٣/١ الصفحه ١٢١ : الحديث صحيح السند ، بل هو متّفق
عليه ، بل هو متواتر ، ويكفي في الدلالة على أنه صحيح ومتَّفق عليه أنه مروي
الصفحه ٤٨ :
قال البغوي : هذا حديث متّفق على صحّته (١).
٢ ـ وأخرج مسلم عن جابر بن سمرة قال : دخلت
مع أبي على
الصفحه ١٥٦ : كثير ، وهو
حديث متفق عليه. قال ابن منده : حديث مجمع على صحته ( عن إرواء الغليل ٢ / ٢٥ ).
الصفحه ٥٤ : حبان وابن حجر وابن
جرير الطبري وابن تيمية ، ونقل عنه اعتماد الإمام أحمد عليه ، وأنه متفق عليه بين
الصفحه ٢٨٧ : وصلاحهم ، بل إنهم رووا الأحاديث الصريحة في الطعن فيهم (١).
ولا ريب في أن
الواجب هو اتّباع المتَّفَق على
الصفحه ١٠٤ : ، متفق عليه ، مع أنه كان يدلس عن الضعفاء. وقال
ابن حجر في طبقات المدلسين ، ص ٣٢ : وصفه النسائي وغيره
الصفحه ٥٧ :
عليها ، وهذا له
نظائر كثيرة في الأصول والفروع لا تخفى (١).
وأما حديث الخلفاء الاثني عشر فهو بيان
الصفحه ١١٤ : بها بعضهم على خلافة أبي بكر وإن كانت مروية من طرق أهل
السنّة ، ولا يصح الاحتجاج بها على غيرهم ، فهي مع
الصفحه ٥٣ :
والذي وقع أن الناس
اجتمعوا على أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ، إلى أن وقع أمر الحَكَمين في صفِّين
الصفحه ٥٩ : ، ومروان بن الحكم ، والباقون اثنا عشر نفساً على الولاء كما أخبر صلىاللهعليهوآلهوسلم.
إلى أن قال : ولا
الصفحه ١٢٢ : موته ، بل خلَفَه يوشع ابن نون ، والمطلوب هو
الدلالة على الاستخلاف بعد الموت ، لا حال الحياة فقط
الصفحه ٥٦ :
السنّة وبدّلوا
السيرة فهم ملوك وإن تسمّوا بالخلفاء (١).
وعليه تكون خلافة النبوة أكثر من ثلاثين
الصفحه ٦٩ :
واخرج الحاكم وصحَّحه عن عمرو بن مرة
الجهني وكانت له صحبة أن الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي
الصفحه ١٢٣ :
وأخرج الحاكم عن علي عليهالسلام ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اللهم أدِر الحق
الصفحه ١٤١ :
أهل البيت هم علي
وفاطمة وأبناؤهما عليهمالسلام ،
ولذا كان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في غنى عن