البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٤٠/١٢١ الصفحه ٢٠٧ : بن مالك : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
جلد في الخمر بالجريد والنعال ، وجلد أبو بكر رضياللهعنه
الصفحه ٢١٣ : الحال فيها في جميع الأزمان والأحوال ، فلا يصح أن
يُزاد في الأذان أو في غيره من العبادات أية زيادة بأي
الصفحه ٢١٥ : الأمر على ذلك (٢).
ومنها
: ما أخرجه البخاري في صحيحه عن السائب بن يزيد قال : إن الذي زاد التأذين
الصفحه ٢١٨ : ، وسنذكرها فيما
يأتي من الكلام.
ولا بأس أن ننقل بعض فقرات مما قاله ابن
رشد في اختلافهم في الصلاة ، ليتبيّن
الصفحه ٢٢٠ : مالك : ليس في ذلك قول محدود. وذهب الشافعي وأبو حنيفة
وأحمد وجماعة غيرهم إلى أن المصلي يقول في ركوعه
الصفحه ٢٢١ :
واختلفوا في القنوت ، فذهب مالك إلى أن
القنوت في صلاة الصبح مستحب. وذهب الشافعي إلى أنه سنة. وذهب
الصفحه ٢٢٢ :
ورووا أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يصلي على الجنائز أربعاً أو خمساً
، وأول من جمع الناس
الصفحه ٢٢٤ : ـ أخرج ابن سعد عن الشعبي : أن أول
رأس حمل في الإسلام ، وأول رأس رُفع على خشبة رأس الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٣٠ : في السفر عبادة
ولا طاعة ، فيكون غير مشرَّعاً ولا مأموراً به ، فيتعيّن حينئذ الإفطار.
وقالوا : إن
الصفحه ٢٣٢ :
مرتين أو ثلاثاً (١).
بتقريب : أن مسح أولئك الصحابة كلهم على
أرجلهم دال على ثبوته في الوضوء في
الصفحه ٢٣٤ : )
وقوله تعالى ( وصلِّ عليهم إن صلاتك
سكن لهم )
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اللهم
صلِّ على آل أبي أوفى
الصفحه ٢٥٢ :
(٦)
مَن هو إمام المسلمين في هذا العصر؟
تمهيد :
إن مسألة معرفة إمام العصر من المسائل
المهمة
الصفحه ٢٦٠ : :
قد يقال : إن أهل السنة في بعض البلاد
الإسلامية بايعوا حاكمهم بيعة شرعية صحيحة ، وبذلك يكونون قد
الصفحه ٢٦٣ :
إلا أنه لا يكون
إماماً بمجرد كونه أهلاً للإمامة ، وذلك لأن علماء أهل السنة أنفسهم اعتبروا أيضاً
في
الصفحه ٢٧٩ : ادَّعت كل طائفة أنها هي الفرقة
الناجية دون غيرها ، فكثر الأخذ والرد بين علماء الطوائف ، وساقت كل طائفة ما