البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٤٠/١٠٦ الصفحه ٨١ :
قال الدهلوي (١) : وقد عُلم أيضاً من التواريخ وغيرها
أن أهل البيت ولا سيما الأئمة الأطهار من خيار
الصفحه ١١٢ :
أكبرهم سنّاً (١).
وفي بعضها : فإن كانوا في الهجرة سواء
فأعلمهم بالسنة ...
وعند مسلم : أنه
الصفحه ١١٤ : الإزراء بأولئك؟
النتيجة المتحصَّلة :
والنتيجة المتحصَّلة من كل ما تقدَّم أن
تلك الأحاديث التي استدلّ
الصفحه ١٣١ :
(٣)
لماذا لم يتمسَّك أهل السنة بأهل البيت عليهمالسلام؟
تمهيد :
إن الأحاديث الصحيحة الدالة
الصفحه ١٣٣ : (١)
، فقال : كأني دُعِيتُ فأجبـتُ ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر
: كتاب الله وعترتي
الصفحه ١٣٩ :
ثم إنه ـ بقرينة ما سيأتي ـ لا بد أن
يكون منبعاً من منابع العلم ، ومصدراً من مصادر الحكمة ، لأن
الصفحه ١٤٧ : الطاهرة في كل زمن إلى
قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك بهم كما أن الكتاب كذلك ، فلذلك
كانوا
الصفحه ١٥٤ : : « عليكم بسُنّتي وسُنَّة الخلفاء
الراشدين » فقد علمنا أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يأمر بما لا يُقدَر
الصفحه ١٥٩ : إلى البلاد
الأخرى ، وبقي الحال على ذلك إلى أن قُبِض النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وأما بعد زمانه
الصفحه ١٧٥ : الكلام فيه.
ولكن لا بأس أن نذكر بعضاً منها للدلالة
على مبلغ سخافتها :
١
ـ أبو حنيفة :
ذكر ابن عبد
الصفحه ١٨٢ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ونسبوه بذلك إلى ما لا يحسن ذِكره (١).
قال ابن حجر : ويقال إن
الصفحه ١٨٨ : تركت الناس؟ قال : قلت :
تركت بالكوفة قوماً يزعمون أن أبا حنيفة أعلم من رسول الله
الصفحه ١٩١ : بقوله لكون الرسول أمركم
بالأخذ بقوله ، لقدَّمتم قول الرسول أين كان.
وقال : إن ما ذكرتم بعينه حُجّة
الصفحه ١٩٨ : الصحابة أحدثوا في الدين ما ليس منه :
لقد دلَّت الروايات الكثيرة على أن وقوع
التحريف في أحكام الدين قد
الصفحه ٢٠٤ :
سُننهما أن أبا
الصهباء قال لابن عباس : أتعلم أنما كانت الثلاث تُجعل واحدةعلىعهدالنبي