البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٤٠/٤٦ الصفحه ٢٨١ :
فكيف عدَّ الأشاعرة بعد ذلك من الفرقة
الناجية؟
ثم إن ما ساقه الإيجي من عقائد أهل
السُّنّة فيه من
الصفحه ٢٩١ :
إلا بالاستثناء ، وليس
هذا موضع نزاعنا.
وقولي : « إني مؤمن » لا تزكية فيه للنفس
، بل هو إخبار عن
الصفحه ٦٣ : ومأجوج إلى أن
تنقضي الدنيا (١).
قال ابن كثير : قد وافق أبا الجلد طائفة
من العلماء ، ولعل قوله أرجح لما
الصفحه ٨٦ :
الثانية : أن أهل السنة حكموا
بأن بيعة أبي بكر في سقيفة بني ساعدة وقعت صحيحة من أول يوم مع أنها لم تكن
الصفحه ١٠٧ : عائشة
لأبيها في هذه المسألة بالأولوية ، لأن مسألة الخلافة أعظم وأهم من فدك.
ثم إن عائشة كان بينها
الصفحه ١٢٦ :
وعند البوصيري عن أبي يعلى ، أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت
خليفة
الصفحه ١٣٤ :
الهندي في كنز
العمال وغيرهم ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إني
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنه قال : ( أصحابي كالنجوم ، بأيهم اقتديتم اهتديتم ) فهو حديث ضعيف ، قال البزار
: هذا حديث لا يصح
الصفحه ١٧٨ : مالك رحمهالله أنه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان
أنه شر مولود وُلد في الإسلام ، وأنه لو خرج على هذه
الصفحه ١٩٢ : البحث :
لقد اتّضح مما تقدم أمور :
١ ـ أن المذاهب إنما هي أمور مستحدثة ، أُحدثت
بعد زمان النبي
الصفحه ٢١٢ :
عندهم.
ومنه يتضح أن ما يفعله أهل السنة في هذه
الأعصار من قول ( الصلاة خير من النوم ) في أذان الفجر
الصفحه ٢٤٢ : أكثر ، مع أن المقطوع به أنه ابن
لواحد فقط ، ثم إن مسألة الميراث الأمر فيها سهل ، ولكن إلى مَن ينتسب هذا
الصفحه ٢٤٩ : الطبيعي أن تُختلق
الأحاديث وتتبدّل الأحكام ، سواء كان ذلك بعمد وقصد ، أم كان بغفلة وجهل.
هذا وقد سُئل
الصفحه ٢٥٣ :
بالإجماع (١).
وقال ابن حجر : قال النووي : أجمعوا على
أنه يجب نصب خليفة ، وعلى أن وجوبه بالشرع لا
الصفحه ٢٦٢ :
( فاسألوا أهل الذِّكْر
إن كنتم لا تعلمون )
(١).
٢ ـ لم يُفْتِ أحد من أئمة المذاهب
الأربعة بوجوب