|
يرى قومه صرعى وينظر نسوة |
|
تجلببن جلباب البكاء والمآتم |
وقال الآخر :
|
وأضحى يدير السبط عينيه لا يرى |
|
سوى جثث منهم على الترب ركد (١) |
__________________
(١) (فائدة) : قال ابن جرير الطبري : لما انتهى سليمان بن صرد وأصحابه الى قبر الحسين عليهالسلام نادوا صيحة واحدة : يا رب إنّا قد خذلنا ابن بنت نبيّنا فاغفر لنا ما مضى ، وتب علينا إنّك أنت التوّاب الرحيم ، وارحم حسيناً وأصحابه الشهداء والصدّيقين ، وإنّا نشهدك يا رب أنّا على مثل ما قتلوه عليه فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين.
(فائدة) : كان دخول المختار بن أبي عبيدة الثقفي الكوفة في النصف من شهر رمضان ، وقدم عبدالله بن يزيد الأنصاري أميراً على الكوفة من قبل ابن الزبير لثمان بقين من شهر رمضان ، وقدم ابراهيم بن محمّد بن طلحة ومعه على خراج الكوفة الكوفة فأخذ المختار يبكي الحسين عليهالسلام ويذكر مصابه فأحبّه الناس وصار يدعوهم الى قتال قتلة الحسين عليهالسلام ويقول : جئتكم من عند المهدي محمّد بن الحنفية ، فرجع إليه طائفة من الشيعة ثم حبسه عبدالله بن يزيد وإبراهيم بن محمد بن طلحة.
![ثمرات الأعواد [ ج ٢ ] ثمرات الأعواد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1621_thamarat-alawad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
