|
لم أدر أين رجال المسلمين مضوا |
|
وكيف صار يزيد بينهم ملكا |
|
العاصر الخمر من لؤم بعنصره |
|
ومن خساسة طبع يعصر الودكا (١) |
* * *
|
أيمسي يزيد رافلا في حريره |
|
ويمسي حسيناً عارياً في حرورها |
|
معرى بالهجيرة لا يواري |
|
مخلّاً عن قريب أو حبيب |
__________________
= إلينا ما عندك ، قال : والله ما عندي شيء من المال. قال الراوي : فنتفوا لحيته وضربوه ضربات ، ثم أخذوا كلّما وجدوه في بيته حتى النوم حتى زوج حمام كان له.
(فائدة) : وقال شاعر المدينة مخاطباً بني أمية وهو محمّد ابن أسلم :
|
فإن تقتلونا يوم حرّة وأقم |
|
فنحن على الإسلام أوّل من قتل |
|
ونحن تركناكم ببدر أذلّة |
|
وإبنا بأسياف لنا منكم تفل |
(١) للشاعر الماهر السيد جعفر الحلي رحمهالله المتوفى ١٣١٥ هـ والبيتان من قصيدبه المشهورة التي استهلها بقوله :
|
الله أي دم في كربلاء سُفِكا |
|
لم يجرِ في الأرض حتّى أوقف الفلكا |
٨٠
![ثمرات الأعواد [ ج ٢ ] ثمرات الأعواد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1621_thamarat-alawad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
