ورجليه ، ثم قال : النار النار ، فاتي بنار وقصب فأحرق ، قال : فقلت : سبحان الله فالتفت إليّ المختار وقال : التسبيح حسن لم سبّحت؟ قال : فأخبرته بدخولي على زين العابدين ودعا ، فنزل من دابته وصلى ركعتين وأطال السجود ، ثم رفع رأسه وهو يقول : الحمدلله الذي استجاب دعاء سيدي على يدي ، فقال : إنّ علي بن الحسين دعا بدعوات فأجابها الله على يدي ثم تدعوني إلى الطعام ، هذا يوم صوم شكراً لله تعالى ، فقلت له : أحسن الله توفيقك.
وليس يشفي غليلنا من هذا الرجس بعد ما رمى رضيع الحسين عليهالسلام بسهم وذبحه من الوريد إلى الوريد.
|
هبوا أنّكم قاتلتم فقتلتم |
|
فما ذنب أطفال تقاسي نبالها |
|
ومذ رأته اُمّه أنشأت |
|
تدعو بصوت يصدع الجلمدا |
|
تقول عبدالله ما ذنبه |
|
منفطماً آب بسهم الردى |
|
لم يمنحوه الورد بل صيّروا |
|
فيض وريديه له موردا |
١٤١
![ثمرات الأعواد [ ج ٢ ] ثمرات الأعواد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1621_thamarat-alawad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
