الصفحه ١٨٣ :
المثال وهو (بعض اللانسان حيوان) فان
هذه القضية لا تنعکس بعکس النقيض الموافق الى (بعض اللاحيوان
الصفحه ١٨٦ :
بنقض محمولها الي : «لا
شيء من الانسان بلا حيوان».
وللبرهان على ذلک نقول :
اذا صدقت
الصفحه ٢٢٧ :
الرد :
٣ ـ ومن البراهين على انتاج الاشکال الثلاثة
عدا الاول (الرد) وهو
تحويل الشکل الى الشکل
الصفحه ٢٣٤ : في المؤلف من حملية وشرطية. ولما کانت
هذه الاقسام موافقة للطبع الجاري فنحن نتوسع في البحث عنها الى حد
الصفحه ٢٣٧ : الى متصلة
أما المنفصلة السالبة کلية أو جزئية فانها
تحول الى متصلة سالبه جزئية : الحقيقية الى أربع
الصفحه ٢٤٥ :
وکل سعيد حر.
فان المتصلة السالبة الکلية تحول الى منقوضة
محمولها موجبة کلية هکذا :
کلما کانت
الصفحه ٢٥٣ :
قواعد مضبوطة لفحص المعلومات
وتحصيل المقدمات الموصلة الى المطلوب من حل المشکل وکشف المجهول.
ولکن
الصفحه ٢٥٤ : فايهما
يصح يتألف به قياس استثنائي اتصالي ننتقل منه الى المطلوب.
أو نؤلف من الفحص الثاني قضايا منفصلة
الصفحه ٢٥٦ : مسوفة لمطلوب واحد فيظنها من
لا خبرة له انها قياس واحد وهي في الحقيقة ترد الى قياسات متعددة متناسقة على
الصفحه ٢٧٩ : ان اليقين بالمعنى الاخص
يتقوم من عنصرين : (الاول)
أن ينضم الى الاعتقاد بمضمون القضية اعتقاد ثان ـ اما
الصفحه ٢٨٤ :
الکريم على النبي محمد
صلي الله عليه وآله وبوجود بعض الأمم السالفة او الاشخاص.
وبعض حصر عدد
الصفحه ٢٨٥ : تعيين لماهية السبب. اما في الحدسيات فانها بالاضافة الى ذلک
يحکم فيها بتعيين ماهية السبب انه أي شيء هو
الصفحه ٢٩٢ :
نفسه الرضا عنه فيدعوه
ذلک الى جزائه واقل مراتبه المدح على فعله. اذا أساء اليه أحد بفعل لا يلائم
الصفحه ٣٠٧ : والاجتماعية. واکثر ما تظهر فائدة صناعة الجدل لأهل
الاديان وعلماء الفقة وأهل المذاهب السياسية لحاجتهم الى
الصفحه ٣١١ : في الجزء الثاني الى أن الاستقراء التام يرجع الى القياس المقسم
فراجع. اما الاستقراء الناقص المبني على