البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٦/١٠٦ الصفحه ١٦٥ :
» ، و « كاتب الوحي » ، ويرون القتال معه جهاداً ، وكان الحسن والحسين صلوات الله
عليهما إذا دخلا عليه أراهم من
الصفحه ١٨٠ : الليل إلى قبر اُمّه عليهاالسلام
فودّعها ، ثمّ مضى إلى قبر أخيه الحسن عليهالسلام
ففعل كذلك ، ثمّ رجع
الصفحه ١٩١ : يضرب وجهك هذا
الحسن بالسيوف ونرى من هذا الأمر ما لا نحبّ (١)
فارجع معنا إلى المدينة ولا تبايع أبداً
الصفحه ٢١٦ :
يكافيك عنّا
بالحسنى.
فقالت : يا عبد الله ، خبّرني باسمك ،
فإنّي أكره أن تدخل منزلي من قبل معرفة
الصفحه ٢٢٤ : الَّذِينَ ظَلَموُا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ )
(٣).
قال : فجعل ابن زياد يشتمه ويشتم عليّاً
والحسن
الصفحه ٢٣٠ : الحدائق المغدمة ، أكثر ... (١) سوادهم ، ولا آكل زادهم ، اُكافي على
الحسنة بعشر أمثالها ، واُجازي بالهدية
الصفحه ٢٣٦ :
فعلى من سواهم آثر الدمع
وأرثي بالنظم من حسن قيل
وهم قادتي
الصفحه ٢٧٧ : أبي عليّ ، وماتت اُمّي فاطمة ، ومات أخي الحسن ، والآن ينعى إليّ أخي
الحسين نفسه.
قال
: وبكت النسوة
الصفحه ٢٨١ : رجل من بني تميم ثمّ من بني حنظلة ، وقد (٤) كنت أعرفه حسن الرأي ، وما ظننت أنّه
يشهد هذا المشهد ، ثمّ
الصفحه ٢٨٢ : إليه حبيب بن مظاهر ، وقال :
ويحك يا قرّة ، عهدي بك وأنت حسن الرأي في أهل البيت ، فما الّذي غيرك حتّى
الصفحه ٢٨٣ : بلوتم آل أبي سفيان
فوجدتموهم كما تحبّون ، وهذا أمير المؤمنين يزيد قد عرفتموه حسن السيرة ، محمود
الطريقة
الصفحه ٢٨٥ :
____________
١ ـ من المقتل.
٢ ـ في البحار : ولن
يسلّموه أبداً.
٣ ـ في المقتل :
وحسن ثواب الآخرة.
٤ ـ من
الصفحه ٢٨٦ : ابن سعد برجل من أصحابه
يقال له الأزرق الشامي ـ وهو الّذي قتله وبنيه قاسم بن الحسن عليهالسلام واحداً
الصفحه ٢٩٩ : رواية عن الصادق عليهالسلام : ثلاثين ألفاً لما رواه ابن بابويه
رضي الله عنه في أماليه في قول الحسن
الصفحه ٣١٢ : والاحسانِ
يا ليتني قد صـرت بالجنَانِ
فـي قصـر درّ حسـن البنيـان (٢)
فلم