|
جزرتــم عتبـة بعـد الوليـد بها |
|
جزر كجزركم كومـاً مـن البدنِ |
|
فمـذ تحـقق أن القـوم طبعهــم |
|
غدرٍ وجمعهـم بالله لــم يهـنِ |
|
رأى جهادهـــم فرضـاً فناجزهم |
|
على سواء فلم ينكـل ولم يهـنِ |
|
وباع نفسـاً علت فوق السهـا شرفاً |
|
من ذي المعارج بالغالي من الثمن |
|
بجنـة طـاب مثواهــا فساكنهـا |
|
قد فازمنها بعيش في الخلود هني |
|
وناجــز القوم فـي أبرار عترتـه |
|
فما استكانوا إلى الأعداء من وهن |
|
حتى إذا استلبـوا أرواحهـم وغدوا |
|
طعم المناصـل والخطيـة اللدنِ |
|
أضحى فتى المصطفى فرداً فوا أسفي |
|
على الفريد ويا وجدي ويـا شجنِ |
|
ضرام وجدي إذا أجريت مصـرعه |
|
بفكري شبّ فـي قلبـي فيحرقني |
|
فيرســل الطرف مدراراً فيطفي نا |
|
ر الحزن لكن بفيض الدمع يغرقني |
٨١
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
