البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٦/٩١ الصفحه ٦٦ :
قال : فاجتمعت العساكر إلى معاوية وسار
قاصداً إلى العراق ، وبلغ الحسن خبر مسيره وانّه قد بلغ جسر
الصفحه ٦٨ : .
وكان
أكثر عسكر مولانا الحسن عليهالسلام
أخلاط من شيعة ومحكمة وشكاك وأصحاب عصبية وفتن ونفاق ، فسار صلوات
الصفحه ٧٠ : عدوّنا ، فنهض وخرج إليه بسر بن أرطاة في عشرين
الفاً فصاحوا بهم : هذا أميركم قد بايع ، وهذا الحسن قد صالح
الصفحه ٧٤ : في فخذي ، وانتهابكم متاعي. (٢)
وروى الشعبي ، عن سفيان بن الليل (٣) قال : أتيت الحسن عليهالسلام
الصفحه ٧٥ : ، فقال : إلا هذه الاُمّة ، ثمّ قال : ألا
إن كلّ شيء أعطيته الحسن تحت قدمي هذه ، وكان والله غدّاراً لعنة
الصفحه ٧٧ : معاوية يحمل رايته حبيب بن حمّار. (٢)
قيل : ولمّا تمّ الصلح بين معاوية
والحسن أرسل إلى قيس بن سعد بن
الصفحه ٨٠ : عامر بن كريز ، وهي اُمّ خالد بنت أبي جندل بن سهيل بن عمرو ،
وكانت من الجمال والحسن في الغاية القصوى
الصفحه ٨٨ : . (٤)
فنظمه الصقر البصري رضي الله عنه :
ويوم الحسـن السبط (٥)
على بغلـك أقبلـت
الصفحه ٨٩ :
تجمّلت تبغّلت
وإن عشت تفيلت (١)
ولمّا
وضع الحسن عليهالسلام في
الصفحه ١٠٢ :
لـه الحروب وثنـوا بابنه الحسن
هروا بسمهـم منـه الحشـا فثوى
خلف المنون من
الصفحه ١١٤ : منكري الصانع أحسن من أحوالهم ، وأفعال جاحدي الشرائع أضرب من
فعالهم واقوالهم ، إذ هم يعتقدون ما حسّن
الصفحه ١٣١ : حسن.
قال : فإن أخطأه ذلك.
قال : شجاعة يزينها ترك العجب.
قال : فإن أخطأه ذلك.
قال : والله
الصفحه ١٤٠ : .
(٣)
روى عبد الله [ بن عبد الله ] (٤) بن الأصم ، عن عمّه يزيد بن الأصم قال
: خرجت مع الحسن من الحمام
الصفحه ١٤١ : ، وولغت الفتنة في أولادنا ، وسبيت ذرارينا ونساؤنا كما تسبى الأعاجم؟
قلت : اعيذك بالله يا أبا الحسن يا
الصفحه ١٦٤ : السبط التابع لمرضاة الله أبي محمد الحسن عليهالسلام
من شن الغارات عليه ، وإفساد قلوب الناس له ، وبذل