البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٦/٦١ الصفحه ٥٨ :
فصل
في
أمره عليهالسلام
مع معاوية عليه لعنة الله
لمّا مات أمير المؤمنين عليهالسلام خطب الحسن
الصفحه ٧٣ :
، وعلم الحسن عليهالسلام
ذلك منهم وتحققه ، وربّما كانوا ينصرفون إلى معاوية إذا التقى الجمعان ويقاتلونه
الصفحه ٨٤ :
أتيتم إلا غدراً يا بني هاشم ، تأبون إلا العداوة ، فذكره (١) الحسين عليهالسلام
خطبة الحسن عائشة بنت
الصفحه ٨٥ :
فضائل السمعاني : قال اُسامة بن زيد :
جاء الحسن عليهالسلام إلى أبي بكر
وهو يخطب على منبر رسول الله
الصفحه ٩١ : عبد ربّه في كتابه العقد (٢)
أنّه لما بلغ إلى معاوية بموت الحسن سجد وسجد من حوله ، وكبر وكبروا معه
الصفحه ٩٢ :
تسع وأربعين أو سنة
خمسين من الهجرة ، عن سبع أو ثمان وأربعين سنة.
قال الحسن للنبي
الصفحه ١٠٠ : السماء وأهل الأرض لو طلبوا
أن يحصـروا عد ما فيه من الحسن
ضاقـت مذاهبهم عـجزاً
الصفحه ١٢٠ : الله صلىاللهعليهوآله .
(٢).
عن برّة أبنة أميّة الخزاعي قالت : لما
حملت فاطمة بالحسن عليهالسلام
الصفحه ١٢٨ :
بأخيه ، وقال : إنّ الّذي بات عندك أخي وقد كافيتك بفعلك به. (١)
وروى الحسن البصري : قال : كان الحسين
الصفحه ١٣٨ : : ثمّ رجع رسول الله صلىاللهعليهوآله من سفره ذلك مغموماً ، ثمّ صعد المنبر
فخطب ووعظ الناس ، والحسن
الصفحه ١٧٣ :
فقال الحسين عليهالسلام : لا اُبايع أبداً ، لأنّ الأمر إنّما
كان لي بعد أخي الحسن فصنع معاوية ما
الصفحه ٣١٦ : يزن
ديني على دين حسين وحسن
أضربكم ضرب فتى من اليمن
أرجو بذاك
الصفحه ٣٥٣ : .
وعبد الله الأصغر ، ومحمد الأصغر ،
وأبوبكر ، يشكّ في قتله.
وأربعة من بني الحسن عليهالسلام : أبوبكر
الصفحه ٣٥٤ : ، [ وإبراهيم ] (١)
، وعبد الله ، وعليّ الأصغر ، وجعفر ، ومحمد ، وذبح (٢) عبد الله في حجره.
وأسّروا الحسن بن
الصفحه ٤٥٦ : : لمّا بلغ معاوية موت الحسن عليهالسلام سجد وسجد من حوله ، وكبّر وكبّروا معه
، فدخل عليه ابن عبّاس بعدها