البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٦/٤٦ الصفحه ٧٢ : عليه قبيلة بعد قبيلة ، فازدادت بصيرة الحسن عليهالسلام بنياتهم ، فكتب معاوية بالصلح إليه
وأنفذ بكتب
الصفحه ٧٦ : عليهالسلام.
فقال الحسن عليهالسلام : يا معاوية ، لا تكرهه فإنّه لن يبايع
أبداً أو يقتل ، ولن يُقتل حتّى
الصفحه ٧٨ : أن يبايع ، فلمّا أتم الأمر لمعاوية لم يجد بداً من
ذلك وأقبل على الحسن وقال : أنا في حلّ من بيعتك
الصفحه ٣٥ : العرب والعجم.
فأقبل الحسن عليهالسلام على أبي سفيان وضرب بإحدى يديه على
أنفه والاخرى على لحيته ، ثمّ
الصفحه ٣٧ : ء مقضياً وأمراً
واجباً من الله ؛ فما ذهبت الأيّام حتّى بعث معاوية إلى زوجته بالسمّ.
فقال الحسن لها : هل
الصفحه ٣٨ : ) : (١)
نحن الّذين نعلم ، وعدونا لا يعلم ، وشيعتنا اُولوا الألباب (٢).
وقيل للحسن عليهالسلام : إن فيك عظمة
الصفحه ٤٠ : : قال عمروبن العاص لمعاوية : لو أمرت الحسن بن عليّ أن يخطب
على المنبر ، فلعله يحصر فيكون ذلك وضعاً من
الصفحه ٤٢ : خفّاً ويمسك خفّاً.
وكان يمشي في طريق مكّة ، وإن النجائب
لتقاد معه. (١)
روي أنّه دخلت على الحسن
الصفحه ٤٥ : .
وقال أنس : حيّت (٢) جارية للحسن عليهالسلام بطاقة ريحان ، فقال لها : أنت حرة لوجه
الله ، فقلت له في ذلك
الصفحه ٦١ : إليه معاوية :
أمّا
بعد : فإن الحسن كتب إليّ بنحو ممّا كتبت ، وأنبأني بما لم أحسن ظناً وسوء رأي
الصفحه ٨٦ : الله ، ولم يكن أثقل عليه من الحسن عليهالسلام وسعد بن أبي وقّاص ، فأرسل بما دسّه
لسعد بن أبي وقّاص
الصفحه ١٢٩ : ، وأكرمهم لأجلي أكرمك الله يوم القيامة وبارك لك في حسن خلقك
وأدبك.
فقال الغلام : إن كنت أوهبت لي بستانك
الصفحه ٣٢٨ :
ثمّ خرج من بعده عبد الله بن الحسن بن
عليّ بن أبي طالب عليهمالسلام.
وفي أكثر الروايات أنّه القاسم
الصفحه ٥٥٨ :
الشام. (١)
وبالاسناد المتقدّم عن الحسين بن عبيد
الله ، عن الحسن بن عليّ [ بن أبي عثمان ، عن عبد
الصفحه ٣٤ : إسحاق ، بالاسناد : جاء
أبوسفيان إلى عليّ عليهالسلام
، فقال : يا أبا الحسن ، جئتك في حاجة.
قال