البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٧٤/١٦ الصفحه ٢٩٥ : وجعل عندها نورة ، ثمّ دخل ليطلي.
فروي أن برير بن خضير (٤) وعبد الرحمان بن عبد ربّه الأنصاري
وقفا على
الصفحه ٣١٦ :
وروي
أنّ سعيد بن عبد الله الحنفي تقدّم أمام الحسين عليهالسلام
، فاستهدف لهم يرمونه بالنبل ، كلّما
الصفحه ٣٢٧ : الشبّان (١)
فقتل سبعة عشر فارساً ، ثمّ قتله عثمان
بن خالد (٢)
الجهنيّ.
وخرج
من بعده محمد بن عبد الله
الصفحه ٣٥٤ : ، [ وإبراهيم ] (١)
، وعبد الله ، وعليّ الأصغر ، وجعفر ، ومحمد ، وذبح (٢) عبد الله في حجره.
وأسّروا الحسن بن
الصفحه ٤٢٦ : بذلك.
روي أنّ عبد الرحمان بن الحكم أخو مروان
بن الحكم كان حاضراً عند يزيد لمّا وضع رأس الحسين
الصفحه ٥٦٢ : المشهد الشريف أوصل
الرسالة إلى العبد وأمره بإحضار الكتاب بسرعة من غير تعلّل ، فرأى الفقير انّ
الامتناع لا
الصفحه ٨٣ :
فقال عبد الله : إن أمرها ليس إليّ ،
إنّما أمرها إلى سيّدنا أبي عبد الله الحسين وهو خالها ، فأخبر
الصفحه ١٧١ : أن يأتيك منهم ما لا
قبل لك به ، إلا عبد الله بن عمر فإنّي لا أراه ينازع ، فذره عنك ، وابعث إلى
الحسين
الصفحه ١٨٧ : ، فبينا الحسين بين مكّة
والمدينة إذ استقبله عبد الله بن مطيع العدويّ ، فقال : أين تريد يا أبا عبد الله
الصفحه ١٩٤ :
ابن عبيد السكوني (١) وعبد الله بن وال التيمي ومعهم نحو من
مائة وخمسين كتاباً من الرجل والثلاثة
الصفحه ٢٥٥ :
عبد الله عليهالسلام ، قال :
ذكرنا خروج الحسين عليهالسلام
وتخّلف ابن الحنيفة عنه ، فقال ابوعبد الله
الصفحه ٣٢٢ : .
قال : ذاك الظنّ بك ، تقدّم بين يدي أبي
عبد الله حتّى يحتسبك (٢)
كما احتسب غيرك ، فإنّ هذا يوم ينبغي
الصفحه ٣٢٣ : بينهم بهذا القول.
ثمّ جاءه عبد الله وعبد الرحمن الغفاريّان
، فقالا : يا أبا عبد الله ، السلام عليك
الصفحه ٣٥٥ : ، وعبد الله بن عروة الغفاري ، وزهير بن بشر الخثعمي ، وعمّار بن حسّان ،
وعبد الله بن عمير ، ومسلم بن كثير
الصفحه ٣٩٢ : :
عليَّ به ، فوثب إليه الجلاوزة فأخذوه فنادى بشعار الأزد وعبد الرحمان بن مخنف
الأزدي في المسجد ، فقال