|
لهفـي علـى نسوةٍ ضلّت مهتّكة |
|
يسترن تلــك الوجوه الغرّ بالردنِ |
|
تسـاق عنفاً على الأقتاب ليس ترى |
|
إلّا زنيماً مـن الأرجـاس ذا ظغن |
|
كنسوة من اسـارى الشرك طيف بها |
|
وبرّزت جهــرة فـي سائر المدن |
|
يا اشرف الخلق جدّاً في الورى واباً |
|
وأسمـح النــاس بالآلاء والمنـنِ |
|
ومن به عذب من ريب الزمان ومـن |
|
حططت رحلي به عند انتهاء زمني |
|
حزني لما نالكم لا ينقضي ولو أن الـ |
|
ـلحد أصبـح بعـد الموت يسترني |
|
لو كنـت حاضركـم في كربلا لرأيـ |
|
ـت القتل فرضاً به الجبّار ألزمني |
|
وكنت أجعـل وجهـي جنّة لك من |
|
سهام قـوم بغاة فيــك تقصـدني |
|
حتـى أضــل وأوصالـي مقطّعـة |
|
أذبّ عنــك وعيـن الله تلحضني |
|
وصرت فـي عصبـة جادت بأنفسها |
|
فذكر ما صنعت في الفخر غير دنيّ |
٨٢
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
