البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٣٦/١٦ الصفحه ١٥١ : خير الرجال وخير النساء ، جدّه النبيّ ، وأبوه الوصيّ ، واُمّه
الزهراء ومغرسه البطحاء ، طار
الصفحه ٤٨٧ : ، فأيّ رجالات منكم تسرون
بعد قتله؟ أم ايّة عين منكم تحتبس دمعها ، وتضنّ بانهمالها؟ فلقد بكت السبع الشداد
الصفحه ١٣٥ : عليهالسلام تفوح مسكاً أذفر ، فدفعها إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وقال : يا حبيب الله ، هذه تربة ولدك
الصفحه ٣٩٨ : ، فأخرج الرأس فضمّه إلى نفسه وبكى وقبّله ، ثمّ فعل
الأنبياء كذلك والملائكة كلّهم وبكى النبيّ
الصفحه ٨١ :
الله بذلك وطلق زوجته اُمّ خالد ، فلمّا انقضت عدتها طلب من معاوية ما وعده.
فقال : إن أمرها إليها
الصفحه ١٣٦ : يبق ملك في سماء الدنيا إلا شم تلك التربة ] (١) وصار لها عنده أثر وخبر.
قال : ثمّ أخذ النبيّ تلك
الصفحه ١٤١ : ؟ أتراهم فاعلين ذلك؟ لعلها غير هذه الاُمة.
قال : لا والله ، بل هذه الاُمّة ،
فأمرض قلبي وساءني وصرت إلى
الصفحه ٤١٦ : اُمّه ، فقال
العلوي : وكذلك الحسن والحسين دخلا في صلب رسول الله من اُمّها فاطمة الزهراء.
قال : فبقي
الصفحه ٤٢٠ : .
قال : فمن الحسين؟
قال : ابن عليّ بن أبي طالب.
قال : فمن اُمّه؟
قال : فاطمة بنت محمد.
فقال
الصفحه ٤٢٨ : ، وأحلّ بهم أليم عقوبته.
أيّها الأُمّة المغرورة برتبة دنياها ،
الكفورة بنعمة مولاها ، المنكرة معادها
الصفحه ١٨٩ : وبين القوم الظالمين.
فقال الحسين عليهالسلام : يا با عبد الرحمن ، أنا أدخل في صلحه
وقد قال النبيّ
الصفحه ٣٣٠ : ، واسمه عبيد الله (١)
، واُمّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن ربعيّ التميميّة ، فتقدّم ، وهو يرتجز ويقول
الصفحه ٣٣٣ :
نجل النبيّ الطاهر الأمينِ
فقاتل حتّى ضعف ، فكمن له الحكيم (٣) بن الطفيل الطائي من وراء نخلة
الصفحه ٣٣٩ :
غير فخري بضياء النيرّينِ
بعليّ الخير من بعد النبيّ
والنبيّ القرشيّ الوالدين
الصفحه ٤١٧ : النبيّ المختار محمد صلىاللهعليهوآله ، ومنّا الصّديق ، ومنّا الطيّار ،
ومنّا أسد الله وأسد رسوله