البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٣٦/١ الصفحه ٧٥ : جملتها انّه قال : ما
اختلفت اُمّة بعد نبيّها إلا ظهر [ أهل ] (٣)
باطلها على أهل حقها ، ثمّ انتبه فندم
الصفحه ٩٤ : الاُمّة بعد نبيّها ، وخير الملّة وحفيّها ، الّذي أخذ
الله ميثاق ولاته على خلقه ، وأحيى بمعين علمه موات
الصفحه ٤٦٨ : الله عنه يقول : لتقتلنّ هذه الاُمّة ابن نبيّها في اليوم العاشر من
المحرّم ، ويتّخذون أعداء الله ذلك
الصفحه ١٦٣ : لعين هذه الاُمّة ، ولقد لعن النبيّ صلىاللهعليهوآله
قاتل حسين مراراً.
فانظر ـ يا بنيّ ـ ، ثمّ
الصفحه ٤٣٧ : بذلك إلى
الله ربّ العالمين ، ونبيّه الأمين ،
ووليّه سيّد الوصيّين ،
وآلهم الأئمّة الطاهرين.
الخطبة
الصفحه ٤٤٠ : وَيُمِيُت فَآمِنُوا
بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبيِّ الاُمِّيِّ الّذي يُؤمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ
الصفحه ٣٣١ :
فلم يزل يقاتل حتّى قُتِل.
ثمّ خرج من بعده أخوه عثمان بن عليّ ،
واُمّه اُمّ البنين بنت حزام بن
الصفحه ١٢٠ : ، فقلت لها : أعطينيه حتّى ارضعه.
قالت : كلا ، ثمّ أدركتها رقة الاُمّهات
فأرضعته ، فلمّا جاء النبيّ
الصفحه ٩٥ : ، وحربهم له في صفّينهم وجملهم ،
وقتلهم له في قبلة مسجده ، وفتكهم به في حال تهجده ، وتصييرهم ولديه سبطي نبيّ
الصفحه ٣٣٤ : أوصاكم بنا؟
أمّا نحن من نجل (٣) النبيّ المسدّد؟
[ أمّا كانت الزهراء اُمّي دونكم
الصفحه ٣٤٠ :
فاطم الزهراء اُمّي وأبي
قاصم الكفر ببدر وحنينِ
عَبَدَالله
الصفحه ٤٥٤ :
أعلى قتيل الملجمي وقد ثوى
متخصّباً بدمائه في المسجد
أم للّذي
الصفحه ٥١ :
قيل لمجنون : الحسن كان أفضل أم الحسين؟
قال : الحسن ، لقوله سبحانه : ( رَبَّنَا
آتِنَا فِي
الصفحه ٣٣ : ء المنتجبين ، الّذي جعله الله
وأخاه
أشرف خلقه أجمعين.
الجد النبيّ ، والأب الوصيّ ، والاُم
الزهراء ، والدار
الصفحه ١٣٤ : تهرقان بالدموع ، فقلت : يا نبيّ الله ، بأبي أنت
واُمّي مالك.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: أتاني