البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٨٨/١٦٦ الصفحه ٢٢٧ : بقليل
قال
: ثمّ كتب عبيد الله بن زياد إلى عدوّ الله يزيد لعنه الله :
بسم الله الرحمن الرحيم
الصفحه ٢٦٥ : سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة
ورفاعة بن شدّاد وجماعة من الشيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مسهر الصيداوي
الصفحه ٣٣٠ :
ثمّ تقدّم إخوة الحسين عليهالسلام عازمين على أن يموتوا دونه ، فأوّل من
خرج منهم أبوبكر بن عليّ
الصفحه ٣٥٠ : .
ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنه الله نادى : من
ينتدب للحسين فيطأه بفرسه (٢)؟
فانتدب له عشرة نفر ، منهم : أخنس
الصفحه ٥٢١ : أبا عمرة ألحقه بأبيه
، فقتله.
فقال المختار : عمر بن سعد بالحسين ،
وحفص بعليّ بن الحسين ، ولا سوا
الصفحه ١٠ : يعطيها وهو مضطهد ......................................................... ٤٥٤
اتّفاق الحكمين : عمرو بن
الصفحه ٢٢ : يعطيها وهو مضطهد ......................................................... ٤٥٤
اتّفاق الحكمين : عمرو بن
الصفحه ٦٤ : : ٤١.
٢ ـ في المناقب :
أعشى بني قيس.
وهو ميمون بن قيس بن
جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي أبو
الصفحه ٨٠ : والحياة في الذلّ قتلاً ، صلّى الله عليهما وعلى جدهما وابيهما
واُمّهما.
روي أن يزيد بن معاوية عليه وعلى
الصفحه ١٩٣ : ، فإنّه ليس علينا إمام ولا أمير إلاّ النعمان بن بشير ، وهو في
قصر الامارة وحيد طريد ، لا نجتمع معه في جمعة
الصفحه ٢١٦ : خبرك ، وهذه الفتنة قائمة ، وهذا اللعين
ابن زياد بالكوفة.
فقال لها : أنا مسلم بن عقيل.
فقالت
الصفحه ٢٦٣ :
ينتظره ، فلمّا عدل
مضى وتركه.
قال عبد الله بن سليم (١) والمنذر بن الشمعل (٢) الأسديّان : فعدلنا
الصفحه ٢٧٩ : وقال : من منكم يتولّى قتال الحسين أتولّى به (١) أيّ بلد شاء؟ فلم يجبه أحد ، والتفت
إلى عمر بن سعد بن
الصفحه ٢٨٤ :
ثمّ أرسل إلى شبث بن ربعي أن أقبل إلينا
فإنّا نريد أن نوجّه بك إلى حرب الحسين ، فتمارض شبث وأراد أن
الصفحه ٢٨٦ : رجل
في ذلك الوقت من الحي يقال له [ فلان ] (٣)
ابن عمرو حتّى صار إلى عمر بن سعد فأخبره بالحال ، فدعا