البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٨٨/١٥١ الصفحه ١٩٧ : وتطيّر ، فكتب إليه :
[ بسم الله الرحمن الرحيم
من الحسين بن عليّ إلى مسلم بن عقيل ] (٢)
أمّا
بعد
الصفحه ٢٩٠ :
وروي أنّ ابن زياد بعث رجلاً يقال له
جويرية بن زياد (١)
[ وقال ] (٢)
: إذا أوصلت كتابي هذا إلى عمر
الصفحه ٣٤٦ : الجراح والسهام ، احملوا
عليه ثكلتكم اُمّهاتكم ، فحملوا عليه من كلّ جانب ، فرماه الحصين بن تميم في فيه
الصفحه ٤٩٧ : عليهالسلام
وآلهما ، كجابر بن عبد الله ، وغيره ، ولقد جهدت بنو اُميّة على إخفائه ، وصدّ
الناس عنه ، وأقاموا
الصفحه ٦٠ : ، وإنّ عليّ بن أبي طالب لكما قال أعشى بني قيس بن ثعلبة (٢) :
فأنت الـجواد وأنت الـذي
الصفحه ٦٧ : فركب ومضى إلى النخيلة ، وأمر غلامه أن يلحقه بما
يصلحه ، وكان عديّ أوّل الناس عسكراً.
ثمّ قام قيس بن
الصفحه ٢٠٤ : زيادة في عملك ، فاطلب مسلم بن عقيل طلب الخرز ، فإذا ظفرت به فخذ بيعته
أو اقتله إن لم يبايع ، واعلم أنّه
الصفحه ٢٨١ :
[ الحرّ ] (١) عنده ألف فذلك خمسة آلاف ، ثمّ دعا عمر
بن سعد برجل من أصحابه يقال له عروة بن قيس
الصفحه ٣٢٦ :
وودّع
(١) بعضهم بعضاً
، وعزموا على الحرب ، فأوّل من برز من أهل بيته عبد الله ابن مسلم بن عقيل بن
الصفحه ٥٧ : بن الأعرابي في معجمه الورقة ١٥٧/أ : أخبرنا
داوود بن يحيى الدهقان ، أخبرنا بكار بن أحمد ، أخبرنا إسحاق
الصفحه ٧٣ : معاوية عبد الله بن الحارث بن
نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب فتوثّق منه لتأكيد الحجّة بأن يعمل في الناس
الصفحه ١٦٠ :
قال
: ولمّا أخذ البيعة ليزيد أقبل عليه فقال : يا بنيّ ، اخبرني الآن ما أنت صانع في
هذه الاُمّة
الصفحه ١٦٢ :
تجارته من الدنيا
كتجارة أبيه عمر بن الخطّاب ، فاقرأ عليه ـ يا بنيّ ـ منك السلام وابعث إليه
بعطاياه
الصفحه ١٧٠ : ) (٢) البلاد بأخذ البيعة له ، وكان مروان بن
الحكم والياً على المدينة فعزله وولى مكانه ابن عمّه الوليد بن عتبة
الصفحه ١٧٢ : .
قال : ثمّ بعث الوليد بن عتبة إلى
الحسين وعبد الرحمان بن أبي بكر وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير