البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٣٨/١ الصفحه ٣٣٩ :
فأنا الفضّة وابن الذهبينِ
مَن له جد كجدي في الورى
أو كشيخي فأنا ابن العلمينِ
الصفحه ٢٨٣ : المستعان
، فلم يعرض ابن سعد على الحسين ما أرسل به ابن زياد لأنّه علم أنّ الحسين لا يبايع
يزيد أبداً
الصفحه ٢٢٥ : القصر ، وتقدّم ذلك الشامي إليه فضرب عنقه صلوات الله ورحمته
وبركاته عليه ثمّ نزل الشامي إلى ابن زياد وهو
الصفحه ٩٤ : ،
أتفكّر في فوادح مصائبكم ، وأتذكّر عظيم نوائبكم ، وأتصور علم الاسلام والدكم ،
وإمام الأنام قائدكم ، خير
الصفحه ٤٤ : : كلُّ
شيء نَدٍ يُترشّف نداه.
٢ ـ كذا في المناقب
، وفي الأصل : علم.
٣ ـ مناقب ابن
شهراشوب : ٤/١٤
الصفحه ٧٣ :
، وعلم الحسن عليهالسلام
ذلك منهم وتحققه ، وربّما كانوا ينصرفون إلى معاوية إذا التقى الجمعان ويقاتلونه
الصفحه ١٩٨ : ، ويتأمّر عليهم ، مع قصر حلم ، وقلّة
علم ، لا يعرف من الحقّ موطىء قدمه ، فاُقسم بالله قسماً مبروراً انّ
الصفحه ٤١٨ :
عرفني ، ومن لم
يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي.
أيّها الناس ، أنا ابن مكّة ومنى ، أنا
ابن زمزم والصفا
الصفحه ٧٢ : جزعاً ممّا فعل. (٣)
وإنّما
أجاب عليهالسلام إلى ذلك
لأنّه علم أنّ أكثر عسكره منافقون
الصفحه ٧٩ : الدنيا ،
فباعوا الآخرة الباقية ، بلذّتها الزائلة الفانية.
هل أغوى ابن حرب بحربه واستحثه على طلبه
إلا
الصفحه ٤٤٤ : نسيت ، ولا يعزب عن علمي ما
حييت ، قائدة الفتنة ، وقاعدة المحنة ، ابنة رأس الظلمة ، وأساس الآثمة ، أوّل
الصفحه ٣٨٩ :
ثمّ أقبل عليه (١) ، فقال : أبالقتل تهدّدني يا ابن زياد؟
أمّا علمَت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا
الصفحه ٢٨٥ :
فعرفوه أنّه من بني أسد ، فقالوا : ما حاجتك ، يا ابن عمّنا؟
فقال : إنّي قد أتيتكم بخير ما أتى به
وافد
الصفحه ١٣٠ :
قال إنّي قتلت ابن عمّ لي وقد طولبت
بالدية ، وقد قصدتك في دية مسلمة إلى أهلها.
قال أقصدت أحداً
الصفحه ٢٥٣ : من مكّة يوم قتل مسلم بعد أن كتب إليه مسلم بأخذ البيعة واجتماع
الناس عليه وانتظارهم إيّاه.
وروى ابن