|
والجسم منسقم والطرف منسجم |
|
والوجد محتكم والقلب متبولُ |
|
وفي فؤادي من فرط الأسى حرق |
|
منها الحشا بضرام الحزن مشعولُ |
|
من ما جرى بعد خير الرسل من عصبٍ |
|
في الدين من سعيها نقص وتبديلُ |
|
خانت عهوداً وأيماناً مؤكّدة |
|
فالحقّ من جهلها في الناس مجهولُ |
|
مما جنت سفها يوم السقيف دم |
|
الوصيّ صنو رسول الله مطلولُ |
|
وسبطه بوجي السمّ مخترم |
|
وشِلْوُه في صعيد الطفّ مقتولُ |
|
خانوه إذ وعدوه حفظ اُسرته |
|
فالعقد منهم بكفّ الغدر محلولُ |
|
وفي الغدير أقروّا باللسان وفي الـ |
|
ـفؤاد عهدهم بالنقض مفلولُ |
|
يا اُمّة كفرت بالله إذ مكرت |
|
بعقد خمّ وغرّتها الأباطيلُ |
|
وضيّعوا ما به أوصى النبيّ وما |
|
يوم القيامة عنه المرء مسؤولُ |
٣٣٨
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
