البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٣٨/٧٦ الصفحه ١٨٨ : ، وكان أمير مكّة من
قبل يزيد عمر بن سعد ، وهاب ابن سعد أن يميل الحجّاج مع الحسين لما (٢) يرى من كثرة
الصفحه ٢٠٨ :
يكتم الايمان تقيّة.
وخرج ابن زياد فصلى على شريك ورجع إلى
القصر ، فلمّا كان من الغد أقبل معقل على
الصفحه ٢١٢ : جاري وضيفي ، ورسول ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأنا حيّ صحيح الساعدين (٢)
كثير الأعوان والله لو
الصفحه ٢٥٨ :
فقال : يا ابن رسول الله ، خلّفت القلوب
معك والسيوف مع بني اُميّة.
فقال : صدقت إنّ الله يفعل ما
الصفحه ٢٨٢ : ، وهو أحقّ
بالنصر من غيره ، ولكنّي أرجع إلى صاحبي بالرسالة وأنظر في ذلك ، ثمّ انصرف وأخبر
ابن سعد بمقالة
الصفحه ٣٩١ :
بها قتيل آل الرسول
:
رأس ابن بنت محمد ووصيّه
للناظرين على قناة يرفعُ
الصفحه ٤٥٦ : : لمّا بلغ معاوية موت الحسن عليهالسلام سجد وسجد من حوله ، وكبّر وكبّروا معه
، فدخل عليه ابن عبّاس بعدها
الصفحه ٤٧٠ : والله في هذا الشهر ذرّيّته ، وسبوا نساءه ، وانتهبوا ثقله ، فلا غفر
الله لهم.
يا ابن شبيب ، إن كنت
الصفحه ٥٢٠ : كلّ بحر ،
وشفى بذلك صدور قوم مؤمنين ، وأذهب غيظ قلوبهم.
فقدموا بالرؤوس والكتاب عليه ، فبعث
برأس ابن
الصفحه ٤٠ : فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي
طالب ، أنا ابن أوّل المسلمين إسلاماً ، وأمي فاطمة
الصفحه ٤٦ : ، فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : لا تأنف فإنّه ابن النبيّ وأنت ابن
علي. (٥)
____________
١ ـ مناقب
الصفحه ٨٢ : اُمّل ، وأتى الحسن وقال : يا ابن رسول الله ، إنّ لي عند أهلك
ـ ابنة عمّي ـ أمانات وودائع لي وللناس ، فإن
الصفحه ١٢٥ : عاصم : سمعت
ابن الزبير يقول : قلت للحسين عليهالسلام
: إنّك تذهب إلى قوم قتلوا أباك ، وخذلوا أخاك
الصفحه ١٧٨ : وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً ) (١)
فنكس مروان رأسه ، فقال له الحسين : أبشر يا ابن الزرقاء بكل ما تكره من الرسول
الصفحه ٢١٣ : القصر ، ونادى عمرو : يا ابن زياد ،
هذه فرسان مذحج لم نخلع طاعة ولا فارقنا جماعة ، فلم تقتل صاحبنا