البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٠٦/٤٦ الصفحه ٢٧١ : حالت بينهم وبين
المسير ، وضرب الحسين بيده إلى سيفه ، وقال : يا ابن يزيد ، ثكلتك اُمّك ، ما
الّذي أن
الصفحه ٢٨٠ : أن تلقى الله بدم الحسين.
قال
: فسكت عمر وفي قلبه من الريّ ما فيه (٢)
، فلمّا أصبح أقبل على ابن
الصفحه ٢٨٤ : يعفيه ابن زياد ،
فأرسل إليه :
أمّا
بعد :
فإنّ رسولي خبّرني بتمارضك ، وأخاف أن
تكون من الّذين إذا
الصفحه ٢٨٦ : رجل
في ذلك الوقت من الحي يقال له [ فلان ] (٣)
ابن عمرو حتّى صار إلى عمر بن سعد فأخبره بالحال ، فدعا
الصفحه ٢٨٨ : وعسكرك ، فخرج إليه ابن سعد في عشرين وخرج
إليه الحسين في مثل ذلك ، فلمّا التقيا أمر الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٨٩ :
فقال عمر بن سعد : أخاف أن تهدم داري.
فقال الحسين عليهالسلام : أنا أبنيها لك.
فقال : أخاف أن
الصفحه ٤٠٨ :
إنّي أبرأ إليك من
عدوّ آل محمد من جنّ أو إنس ، ثمّ قال : هل من توبة ، يا ابن رسول الله؟
قال
الصفحه ٤٦٤ :
في كتابه مطالب
السؤول في مناقب آل الرسول. (١)
ولمّا رأى ابن سعد تواصل صولاته ،
وتتابع حملاته
الصفحه ٤٦٨ :
: في هذا اليوم قتل جدّي الحسين عليهالسلام.
(١)
وعن ابن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا
عليّ بن موسى
الصفحه ٤٧٦ :
يا ابن اُمّي لو تأمّلتني
رأيت منّي ما يسرّ العدا
حلَّ بأعدائك ما حلَّ بي
الصفحه ١١ :
العاص ، وشغف ابن ملجم بقطام التميميّة....................................................... ٤٨٢
الصفحه ٢٣ :
العاص ، وشغف ابن ملجم بقطام التميميّة....................................................... ٤٨٢
الصفحه ٥٢ : أسماء هاتي ابني ، فدفعته
إليه في خرقة صفراء ، فرمى بها ، وقال : يا
____________
١ ـ مناقب ابن
الصفحه ٥٣ : اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وقال لعليّ : أيّ شيء سميت ابني هذا؟
فقال أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٨٧ : ، أيدفن عثمان في اقصى
المدينة ويدفن الحسن مع النبيّ؟ أمّا لا يكون ذلك أبداً وأنا أحمل السيف.
فبادر ابن