البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٠٦/١٦ الصفحه ٢٨٣ :
الحسين ، ثمّ كتب
إلى ابن سعد :
أمّا
بعد :
فقد بلغني كتابك وما ذكرت من أمر الحسين
، فإذا ورد
الصفحه ٥١٨ :
[ ابن ] (١) الأشتر جولة ، فناداهم : يا أصحاب شرط
الله ، الصبر الصبر ، فتراجعوا. فقال لهم عبد الله
الصفحه ١٨٩ : فيه وفي أبيه ما قال؟!
فقال ابن عبّاس : صدقت ، قد قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : مالي وليزيد؟ لا
الصفحه ٢٢١ :
ابن الأشعث :
أتستطيع أن تبعث رجلاً عن لساني يبلّغ حسيناً فإنّي لا أراه إلا قد خرج إلى ما قبلكم
هو
الصفحه ٢٢٢ : إمامي الحسين بن علي وابن فاطمة
بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله
، ونحن (٢)
أولى بالخلافة من معاوية
الصفحه ٣٨٧ :
اُحدوثتكم!!
فقالت : إنّما يفتضح الفاسق ويكذب
الفاجر ، وهو غيرنا.
فقال ابن زياد : كيف رأيتِ
الصفحه ٣٩٤ : ، فقبّح العيش (١) من بعده ، وقام ثمّ قاتل من دونه فاُخذ
أيضاً ، وانطلق بهما إلى ابن زياد لعنه الله وعبد
الصفحه ٥١٧ :
ابن زياد ، وجعله أميراً على الجند.
فخرج إبراهيم رضي الله عنه يوم السبت
لسبع خلون من المحرّم سنة سبع
الصفحه ٥١٩ : الباقي بين درعه وجسده
وعلى ناصية فرسه فصهل ، ثمّ اقحمه ، فهذا آخر عهدي به.
قال : وبعث ابن الأشتر برأس
الصفحه ٥٩ :
عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن ابن محمد المصطفى صلىاللهعليهوآله
، أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير
الصفحه ٩١ :
وروي
أيضاً أنّه توفّي وهو ابن ستّ وأربعين. (١)
روى الزمخشري في كتابه ربيع الأبرار ،
وروى ابن
الصفحه ١٨٨ : ، وكان أمير مكّة من
قبل يزيد عمر بن سعد ، وهاب ابن سعد أن يميل الحجّاج مع الحسين لما (٢) يرى من كثرة
الصفحه ٢٠٨ :
يكتم الايمان تقيّة.
وخرج ابن زياد فصلى على شريك ورجع إلى
القصر ، فلمّا كان من الغد أقبل معقل على
الصفحه ٢١٢ : جاري وضيفي ، ورسول ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأنا حيّ صحيح الساعدين (٢)
كثير الأعوان والله لو
الصفحه ٢٥٨ :
فقال : يا ابن رسول الله ، خلّفت القلوب
معك والسيوف مع بني اُميّة.
فقال : صدقت إنّ الله يفعل ما