البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٥/١ الصفحه ٣٣٨ : صلىاللهعليهوآله .
ولمّا فجع الحسين عليهالسلام بأهل بيته وولده ، ولم يبق غيره وغير
النساء والذراري نادى : هل من
الصفحه ١٠٣ : على ماجد بالطف يهتف بالـ
ـطغاة هل ناصر في الله ينصرني
هل من رحيم لـه فـي
الصفحه ٤٠٠ : منـ
ـك بفيض الدماء مشوب
وابنته بين العدى تنادي
هل من مغيثٍ
الصفحه ٤٠٨ :
إنّي أبرأ إليك من
عدوّ آل محمد من جنّ أو إنس ، ثمّ قال : هل من توبة ، يا ابن رسول الله؟
قال
الصفحه ٤٥٩ :
وإذا رمت أن اُكفكف دمعي
قال حزني في القلب هل من مزيد؟
ما تذكّرت ما جرى يوم
الصفحه ٣٣١ :
فلم يزل يقاتل حتّى قُتِل.
ثمّ خرج من بعده أخوه عثمان بن عليّ ،
واُمّه اُمّ البنين بنت حزام بن
الصفحه ٤١٨ :
عرفني ، ومن لم
يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي.
أيّها الناس ، أنا ابن مكّة ومنى ، أنا
ابن زمزم والصفا
الصفحه ٢٤٨ :
أبلغته من سلامي ما زكا
من فؤاد ضمنه صدق الولا
ثمّ قل يا خير
الصفحه ٧٥ : الله
إليه ، ولا يموت حتّى لا يكون له في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، وإنّه
لمعاوية (١)
، وإنّي
الصفحه ٨٠ :
فَضلُ
اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ). (١)
وكذلك كان صلوات الله عليه
الصفحه ٢٠١ :
السلام ، والقوم
يبكون شوقاً منهم إلى مقدم الحسين عليهالسلام
، ثمّ تقدّم إلى مسلم رجل من همذان
الصفحه ٢١٢ : عليك من ذلك ملامة فإن ه سلطان.
فقال هانىء : بلى والله عليَّ من ذلك
أعظم عار وأكبر (١)
خزي إن اُسلّم
الصفحه ٣٤ :
ناصرة ، وأبصار
الفخر إلى نضرة بهجته يوم الكساء ناظرة ، شاطر الله ماله مراراً ، وآثر المسكين
الصفحه ١٤٥ :
معذرته بظنة وجود الناصر ، ولزمه القيام بأمر الله في الظاهر ، خذلوه وأسلموه ،
وجحدوه وقتلوه ، وسقوه من
الصفحه ٢٤٢ :
حبّه ، ونفوا عن عقر
دارهم ، واُخرجوا من منازلهم وقرارهم.
ضاقت بهم الأرض بعد رحبها ، وقصدتهم